فهرس الكتاب

الصفحة 3305 من 7490

* دعم الفرق البدعية التقليدية من إسماعيلية ورافضة وصوفية لها وجودها على الساحة والتي تتربص بهذا التيار باعتباره عدوا تقليديا عقائديا!، ووفقا لما يقوله الشيخ عبد المجيد الريمي فقد أصبحت هذه الفرق تحظى بمكانة لدى القوى الخارجية التي تراهن على هذه التيارات في تحقيق مخططاتها على المدى القريب، وقد صار لأعضائها أيضًا حضور فعال في مفاصل الدولة ومواقع صنع القرار نظرا لاصطلاحها مع الواقع القائم وتبادلها المنافع الذاتية معه وهو ما توافق مع الرغبة الأميركية!

* تقوية الأحزاب العلمانية المختلفة والتي تتصادم مع التيار السلفي في أهم خصائصه وغاياته التي يسعى لها وهي إقامة حكم إسلامي شامل يلتزم بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة، ومن أشد هذه الأحزاب مناصبة للعداء على التيار السلفي"الحزب الاشتراكي اليمني"، باعتباره حزبا قام على المفاهيم العلمانية تجاه الدين وأتباعه، أما بقية الأحزاب العلمانية اليمنية من بعثية وناصرية مما يقوم على الفكر القومي فهي تعيش في الفترة الحالية حالة اصطلاح مع الإسلام نظرا لطبيعة المجتمع اليمني المسلم وتنامي ظاهرة الصحوة في أوساطه.

وهناك بروز قوى في الفترة الأخيرة لتيار ليبرالي علماني منحل ينمو في أعماق الحزب الحاكم وبعض الأحزاب الأخرى، نتيجة الغزو العقائدي والفكري الذي استمر طيلة العقود السابقة بفعل الإعلام وبفعل التواصل الممنهج والمبرمج!. وهذا التيار يرفض الاتجاهات الإسلامية عموما، معتدلة كانت أم غير معتدلة وهو يحاول الاستفادة من الفرق البدعية شيعية أو صوفية أو باطنية ومن الأجواء الدولية في حربه ضد هذه الاتجاهات والرموز الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت