فهرس الكتاب

الصفحة 3306 من 7490

*تدعيم مجموعة من وسائل النشر الثقافية ودفعها إلى محاولة تغيير البنية الفكرية والعقائدية للمجتمع اليمني، ولعل أبرز الأمثلة على ذلك كتابات صحيفة الثقافية الأسبوعية الرسمية والتي اتخذت من مهاجمة الثوابت الإسلامية منهاج عمل وهدفًا تسعى إليه من خلال العديد من الاتجاهات العلمانية!

ويعتبر الشيخ عبد المجيد الريمي هذه الفرق وتلك الأحزاب ثم هذا التيار الليبرالي من أبرز المخاطر التي ينبغي على الدعوة السلفية والسلفيين بمختلف فصائلهم التعامل معها وفق رؤية فكرية ومنهجية علمية وجهد دعوي، بعيدا عن أي صدام أو عنف يمكن أن تجر إليه في ثنايا أحداث ثانوية!

ولكن هل السلفيون فعلا متطرفون يرفضون الآخر دائما ويسعون إلى نشر أفكارهم بالقوة؟

ـ يقول الشيخ عبد المجيد الريمى: إن هذا من قبيل الكلام المرسل الذي تفرزه أبواق الدعاية الصهيونية، لكن الحقيقة أن الدعوة السلفية بعيدة عن أي عنصرية أو طبقية كما أنها سلمت من إثارة الفتن وسفك الدماء الذي رافق الثورات والانقلابات والحروب الداخلية والصراعات القبلية ولم تتورط في ملفات فساد سياسية أو عمالة خارجية أو تهديد لمصالح المجتمع اليمني، رغم ذلك فإنها لم تسلم من الاتهامات الخارجية، فكان من ضحايا هذه الاتهامات الشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ محمد المؤيد، ومن المتوقع إدراج المزيد!

والتآمر الذي تصادفه الدعوة السلفية والسلفيون من خارج أطرها لا يمثل الخطر الحقيقي، لأن الخلافات الداخلية والاختراق من الخارج ضمن الصفوف هو الخطر الأكثر فتكا، وهذا ما حذرنا الله تعالى منه في قوله"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"، ولذلك أتمنى أن يدرك السلفيون ذلك ويلتفتوا إلى تنقية الصفوف كما المنهج، وإذا لم يفعلوا فإنهم سيدفعون ضريبة الانتشار والجماهيرية والأهواء الداخلية.

أخطاء السلفيين

هل يعني ذلك أن السلفيين بلا خطايا وأن المؤامرات الخارجية تستهدفهم بلا سبب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت