فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 7490

باستطلاع رأي مجموعة من الشارع المصري عوامه وخواصه كانت الإجابة القاطعة المانعة برفضهم أي تواجد طائفي باطني على أرض مصر نظرًا لخروجهم في بعض الأمور والأحكام عن صحيح الدين وسبهم ولعنهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين وهو ما لا يجوز ولا يقبل في حقهم. إلا أن الفكرة جاءت من أحد الباحثين عن مصدر للارتزاق مهما كان الثمن ومهما تغيرت مبادئه، وهو المدعو محمد الدريني والذي يتشكل بكل ألوان التيارات السياسية والدينية.

وللعلم فقد قضى محمد الدريني في السجن ما يزيد عن عام حيث تم اعتقاله في 23 مارس من العام الماضي وخرج من السجن فقط منذ شهرين تقريبا وكان بسبب مجموعة من الاتهامات من بينها قيامه بتأسيس تنظيم باطني والإساءة إلى الحكومة السعودية.. هذا بجانب علاقته مع مدير مركز ابن خلدون، د. سعد الدين إبراهيم والمعروف باتجاهاته وممارساته العلمانية.

ومن المعروف أيضا أن محمد الدريني مر على كل الاتجاهات الفكرية والسياسية في مصر مثل الناصريين الشيوعيين، والعلمانيين، والليبراليين،... إلخ وكان قد نجح في إصدار جريدة باسم (صوت آل البيت) والتي أوقفتها الدولة مؤخرًا، إلا أنه يحاول الآن استصدارها بترخيص أجنبي.

ويأتي اليوم الدريني ليحاول تأسيس حزب الغدير ذي المرجعية الشعوبية لتعزيز الوجود الطائفي في مصر والذي قدرته إحصائية أمريكية بأنه يبلغ 700 ألف مصري، وهنالك تقديرات أخرى من قبل الأجهزة الأمنية بأن عددهم يصل إلى مليون يندسون في الطرق الصوفية.

بداية يقول الدكتور جمال المراكبي، الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر: إن الشعوبية لهم مجموعة موجودة في مصر منذ فترة والشارع المصري ليس هو الحكم الذي يفصل في رفض الوجود الشعوبي في مصر أو قبوله، ذلك لأن عوام الناس لا يملكون الأهلية التي تميز وتؤهلهم للحكم على فكرة مبنية على أساس ديني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت