أما الدكتور عبد الله شاكر، نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر فيقول: الوجود الشعوبي في مصر لا أرض له لأن المعتقدات الباطلة التي عليها المغالون كالطعن في الصحابة والقول في الإمامة وغير ذلك لا يمكن أن يروج بين أفراد الشعب المصري بسهولة، ولكن يمكن القول بأن وجود التصوف الغالي الذي يقدمه بعض الأفراد في مصر يمكن أن يتخلل الوجود بين طرقهم، لأن من المعلوم أن هناك صلة وثيقة بين المغالين والتصوف إلى جانب التاريخ الطويل للدولة العبيدية في مصر الذي يمكن أن ينمي هذا الجانب لأن هذه الدولة كانت ترعى المغالين.
ويضيف د. شاكر: ونحمد الله عز وجل أننا في بلد لا يميل أهله إلى المعتقدات الباطلة ولا يعتقدون بها، وحينما وجدت طائفة قبل 15 عامًا تقريبا تتزعم وتتبنى الدعوة لهذا الأمر قامت الدولة مشكورة بإيقافها والتحفظ على بعض أفرادها، وهذا كان له دور إيجابي كبير في صد الهجمات الشعوبية للنشاط في مصر.
معاقلهم
وإلى أكبر معاقل الشعوبية وأماكن وجودهم انتقلت"الفرقان"إلى قرية طناح بمحافظة الدقهلية لتتعرف على حقيقة وجودهم ومدى انتشاره هناك، فتبين أن للمغالين وجودًا كبيرًا في هذه القرية وعددهم لا بأس به، وأنهم يقومون بأنشطة وممارسات ضد الدين، ويوزعون أشرطة ومواد فيها سباب ولعان لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين إلى غير ذلك من مظاهر البدع والشرك.
وفي هذا يقول الشيخ محمد أحمد حامد، داعية إسلامي: كل مغالٍ يبدأ بدراسة واقع كل بلدة، ويضع من خلال هذه البلدة الشبه التي تثار داخل كيان كل إنسان بمعتقد معين، فإن كان صاحب علم وهذا العلم مبني على قول الله تعالى وقول رسوله الكريم ويفهم بفهم الصحابة فسنجد أن هذه الشبه بالنسبة إليه لا شيء، أما بالنسبة للعوام فسيأتي عليه الاستدراك عن طريق:
1ـ التعلق بآل البيت وحبهم.
2ـ كره علماء السلف.
3ـ بغض الملتزمين بمنهج السلف شكلا وموضوعا.