ومن ضمن الأنشطة التي يقومون بها أيضا ومعهم بعض الطرق مثل العزمية؛ يقومون بتوزيع كتب ضد الدعوة السلفية والشيخ محمد بن عبد الوهاب، وتشويه صورته ودعوته وتشويه صورة الحكومة السعودية أيضًا، وكانت تنشر في سلاسل متتابعة بأسعار زهيدة داخل بعض الجامعات.
الطابور الخامس
أما وحيد الأقصري، رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي والذي كان قد تقرب إليه محمد الدريني في فترة من الوقت والذي أنكر عليه بعض الخلق إلا أنه رفض الحديث عن هذه العلاقة لأنه برفض هذا الشخص وأمثاله فيقول: نحن لا نعتد بأي تيار غير شرعي مهما كان حجم وجوده في الساحة لأننا نستظل بمظلة الشريعة ونحارب أدعياء الشريعة بالشريعة، ولو ترك الباب لتيارات غير شرعية لتحولت مصر إلى عراق آخر، ولظهرت فيها الفتن نتيجة اختلاف الطوائف والتيارات، ونحن لن نقبل ذلك على الإطلاق بل نحاربه، وقد أشار الأقصري إلى ما يطلق عليه عناصر الطابور الخامس الذين يمولون من الخارج.
أهداف الحزب
الأهداف الخمسة التي أعلنها الدريني لم نجد بينها إعلاء شأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ـ ولا عمل مصارف اقتصادية لآل البيت الذين يدعي الانتساب إليهم.
إن الرجل عندما أعلن عن حزبه أخذ يصرخ أن حزبه سياسي لا ديني.. فإذا كان حزبك سياسيًا ـ والكلام لأبي إسلام ـ فلماذا يحمل اسمًا وهوية شعوبيتين، إنما هي تلك الحالة التي يعيشها من أغوتهم الأنظمة المغالية من أبناء مصر فأصيبوا بحالة انفصام الشخصية.
الأهداف الخمسة
وعن الأهداف الخمسة لحزب"الغدير"التي أعلنها الدريني يصفها أبو إسلام بأنها خمس نكات تضحك الحزين وتبكي السعيد وهي:
1ـ إنشاء وزارة للمعوقين جسديًا وهي دلالة صادقة على أن الدريني يعبر عن نفسه جيدًا.