2ـ إنشاء وزارة لحقوق الإنسان، وهو مطلب يؤكد أن الدريني ينبغي أن يحال إلى المعاش ويعتزل ـ بأسرع ما يمكن ـ أي عمل ينتمي إلى السياسة، إذ أنه على ما يبدو لم يقرأ أو يسمع عن وزارات حقوق الإنسان التي تشرف عليها وزارات الداخلية في أمتنا العربية إلا إذا قرر هو من خلال حزبه تبعية هذه الوزارة إلى الأمم المتحدة.
3ـ إلغاء وزارة العدل ويكون بدلا منها هيئة مستقلة للقضاء وهنا نسأل: هل هذا الشاب الطموح قال هذا الكلام بتأثير ما حدث له في السجن مؤخرًا أم أن أحدًا ضحك عليه وصاغ له مبادئ الحزب وأهدافه ليورطه مع الرأي العام؟!
4ـ إلغاء وزارة الإعلام، وأشعر بالأسف على نفسي لو علقت على هذا المطلب.
5ـ إلغاء جهاز مباحث أمن الدولة، ويعد هذا أهم الأهداف الغديرية وأنا متأكد وعلى يقين بأن الدريني لن يصل إليها.
وندعو الله أن يهبنا الصبر والسلوان إذ إن الدريني في آخر تصريحاته أفاد أن هناك 30 هدفا من أهداف الحزب لم يعلن عنها حتى الآن.
قانون الأسرة يلهب الساحة البحرينية
بتصرف الوطن العربي ـ العدد /12/2005
الشيعة في البحرين كشفوا عن توجهاتهم الحقيقية، استغلوا الحراك السياسي والاجتماعي وجيشوا فرقهم في مواجهة يبدو أنها صارت قريبة مع السلطة والنظام، عطلوا إقامة صلاة الجمعة وأعلنوا العصيان المدني في سبع قرى من المحافظات الشمالية بل والأخطر أنهم طالبوا بعرض قانون محلي للأسرة على المرجعية العليا في النجف مما بات يشكل خطرا واضحا على تماسك المجتمع الذي يتكون من مزيج من الطوائف الدينية.
الأخطر من ذلك كله هذا التجييش والحملة المضادة التي تشهدها البلاد للوقوف في وجه القانون مما دفع البعض إلى التأكيد على أن هناك جهة خارجية تدفع باتجاه التصعيد لإثارة الفتنة في البلاد.
وإذا كانت مشاهد الأحداث في الشارع البحريني توحي بأن الرفض ينحصر في المنتمين للطائفة الشيعية، فهذا مشهد حقيقي إذ ليست هناك مشكلة لدى الطائفة السنية.