وذلك حتى يستفرد الشيعة وإيران بالعراق ، لكن لما تضعضع موقف حزب الله في لبنان طالب الدول العربية بالتدخل لمساعدته !!؟
4-…يحق للمتشيعين في الدول العربية المطالبة بتكوين أحزاب شيعية كحزب الغدير في مصر ، لكن المواطنين السنة في إيران لا يحق لهم المطالبة بالحرية !
5-…يحق للشيعة العراقيين الموجودين في الأردن بناء حسينية لهم عمان بـ7 ملايين دينار ، بينما سنة طهران وهم مليون ونصف لا يجدون مكانًا لصلاة الجمعة منذ عقود سوى مبنى السفارة السعودية أو المدرسة الباكستانية !!؟
6-…نقد المرجع السيستاني في برنامج في قناة الجزيرة كبيرة من الكبائر ، تستوجب خروج المظاهرات في العراق وتصريحات منددة لكبار القيادات الشيعية السياسية ، أما رموز الإسلام من الخلفاء وأمهات المسلمين التي تسب في قنوات الشيعة الفضائية،فلا قيمة لها أو وزن عندهم!؟ بل لم نجد لهم حتى تصريح في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي هاجمته صحف الدنمارك والنرويج ؟؟
7-…تخوبل المرجعية الشيعية تحديد رئيس الوزراء القادم للعراق ، مع أن هذا يجب أن يكون بالتشاور مع كل الأطراف في العراق لتقديم أدلة ملموسة على نية التعاون الجاد لبناء العراق .
هذه بعض المواقف والتصريحات التي تظهر حقيقة سياسات الشيعة ، وأنها سياسات طائفية ، منبثقة من العقائد الشيعية التي ترى كفر كل ما سواها من المسلمين ، وأباحة دمائهم وأعراضهم ، ولا تعترف بدولة أو نظام قائم مالم يكن مؤمنًا بمهديهم المزعوم .
فهل يدرك هذا من يجب أن يدرك هذه الحقائق من علمائنا ودعاتنا وحكامنا؟؟
فرق
عبدة الشيطان