وحسب تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة، فإنه يدخل في كل عام في هذه الديانة 50 ألف شخص في مختلف دول العالم، كما أكد أن هذه الطائفة وراء كثير من جرائم القتل وخطف الأطفال، وخاصة في ولايتي سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، حيث كانت الشرطة تجد بقايا دماء أطفال، وحيوانات مذبوحة بجوارها الشموع والأقنعة السوداء والجماجم ( ) .
انتقالها إلى المجتمعات الإسلامية
ظلت المجتمعات الإسلامية محصنة فترة من الوقت من هذه"الديانة الإبليسية" ( ) إلاّ أن بعض العوامل أدت إلى دخولها إلى بعض الدول الإسلامية، أهمها:
1ـ تطور وسائل الاتصالات، خاصة وأن شبكة الإنترنت هي الوسيلة الأهم لنشر أفكارهم، والتواصل بين الأتباع. ولهم على هذه الشبكة أكثر من ثمانية آلاف عنوان.
2ـ تسارع وتيرة التطبيع بين الدولة اليهودية، والعديد من الدول العربية والإسلامية، الأمر الذي أدى إلى ازدياد الخلطة بين مواطني هذه الدول وبين اليهود، خاصة في مصر، التي يفد إليها الكثير من اليهود، وبخاصة عبر منفذ طابا، الذي تحول إلى نقطة التقاء مهمة بين اليهود والمصريين، ولا يخفى هنا حرص اليهود على إفساد المسلمين، وصرفهم عن دينهم، ونشر الأفكار المنحرفة بينهم، ومنها أفكار عبادة الشيطان. لاسيما أن الشيطان حسب العقيدة اليهودية، رمز من رموز القوة المطلقة التي تضاهي قوة الله سبحانه، كما أنهم لا يُحملون الشيطان وزر إغواء آدم وإخراجه من الجنة ( ) .