أول ظهور لعبدة الشيطان في مصر، يعود إلى أواخر سنة 1996م، ويقال أن كلمة"عبدة الشيطان"ترددت على أسماع المصريين لأول مرة في 27/1/1997، عندما خرجت الصحف المصرية تحمل خبرًا مثيرًا للجدل، عن القبض على 86 شابًا وفتاة يعبدون الشيطان.
وقد تبين أن هذه المجموعة تتراوح أعمارهم بين 15و 24 سنة، وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية، ومن أولاد الطبقة الغنيّة.
كما تبين أنهم اعتنقوا هذا الفكر عن طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات سفر إلى جوار طابا ومن خلال استدراجهم بالجنس والمخدرات والخمور ( ) .
كما قبضت السلطات المصرية في شهر مايو/ أيار سنة 2001م على 55 من الشاذين من عبدة الشيطان، ووجّهت لهم تهم ازدراء الأديان، واستغلال الدين في ترويج أفكار متطرفة.
وقد تم القبض على هذه المجموعة على متن باخرة نيلية، وكانوا يتخذون من صالة"الديسكو"فيها مكانًا لتجمعهم، وإقامة حفلات التعارف والتزاوج بعد تقسيم أنفسهم إلى رجال أزواج، ورجال زوجات! ( ) .
ومن القيادات الرئيسية في جماعة عبدة الشيطان في مصر أحمد عمر عبد الغفار وطارق حسن، وهو صاحب فرقة موسيقية، وشاب آخر اسمه تامر علاء ( ) .
ومن بين الأماكن التي اتخذها عبدة الشيطان في مصر مقرًا لممارسة طقوسهم، قصر البارون الشهير، الذي بني سنة 1905م، وهُجر فيما بعد، ولم تكن عليه حراسة فعّالة، إذ كانت تتسلل جموع الشباب والشابات إلى القصر لإقامة طقوسهم، وعندما كانوا يبدأون بحفلاتهم، يظن الناس أنها أصوات لأشباح وعفاريت، ثم تبين أنها لم تكن سوى تلك الصرخات الشيطانية المصاحبة لموسيقى الروك ( ) .
2ـ الأردن