6ـ مقال:عبادة الشيطان بين الحقيقة والخيال ـ خالد غسان ـ الرأي 21/7/2005.
7ـ مقال: معالجة ظاهرة عبدة الشيطان بالتكتم ، فاديا عثمان الشرق الأوسط 1/3/2003.
8ـ تحقيق:القبض على 55 شاذا يعبدون الشيطان،أخبار الحوادث المصرية 17/5/2005.
سطور من الذاكرة
قتل الوزير نظام الملك
في الربع الأول من القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) بدأت تظهر على السطح قوة عسكرية من المسلمين الأتراك، هي قوة السلاجقة الذين ينتسبون إلى سلجوق بن تقاق، حيث أصبحوا قوة واضحة في خراسان وما وراء النهر التي كانت تتبع للدولة الغزنوية.
لكن بداية الحكم السلجوقي، وتأثيره في الحياة السياسية الإسلامية، لم يبدأ إلاّ في سنة 429هـ (1037م) عندما ورث زعامة هذا البيت أحد أحفاد سلجوق، وهو طغرل بك محمد، حيث تمكن في ذلك العام من الاستيلاء على مرو من الغزنويين، واستطاع أن يوطّد حكمه على كامل خراسان بما فيها عاصمتها نيسابور، وأعلن نفسه سلطانًا فيها، وبعث إلى الخليفة العباسي في بغداد القائم بأمر الله يطلب مباركته، ثم استولى طغرل على المناطق المجاورة وأهمها خوارزم وطبرستان وجرجان والري وبلخ...
وهكذا تمكن طغرل من إقامة دولة واسعة الأرجاء في المشرق الإسلامي على حساب دولة الغزنويين ( ) ودولة بني بويه ( ) ، مما شجع الخليفة على استدعاء السلطان طغرل بك، والطلب منه لدخول بغداد لمواجهة البويهيين، ومؤامرات العبيديين الفاطميين ( ) .
واستطاع طغرل في ظل هذه الظروف أن يدخل بغداد، وينقذ الخليفة ويعيده إلى مقره معززًا مكرّمًا، ويقضي على بني بويه سنة 447هـ ثم يقاتل البساسيري، ويقتله سنة 451.
وكانت الصبغة السنية شديدة الوضوح في دولة السلاجقة، إذ كانوا شديدي التمسك بمذهب أهل السنة، وكانوا يعدون أنفسهم جنود الخلافة الأوفياء، وإن كانوا لم يعيدوا للخليفة السلطات الفعلية التي فقدها إبان حكم البويهيين.