فهرس الكتاب

الصفحة 3359 من 7490

وفي الكتاب الذي صدر في 152 صفحة، فصول أخرى قيمة عن هذه الدولة ، كنا قد تناولناها في زوايا أخرى من الراصد مثل انقسام الدعوة الإسماعيلية بعد وفاة المستنصر،ونشأة فرقة الحشاشين من رحمها، وهي التي أخذت توجه سهامها نحو علماء المسلمين وحكامهم حيث قتلوا وزير دولة السلاجقة الفذ نظام الملك، وحاولوا قتل السلطان صلاح الدين .

قالوا

لا يلدغ المؤمن...

قالوا:" (سوريا حماها الله) هذا الشعار غير المألوف ظهر مؤخرًا في شوارع المدن السورية الكبرى، ذلك أن نظام الحكم السوري، المنبثق من حزب البعث والذي غالبًا ما ينظر إليه بوصفه نظامًا علمانيا، لا يستخدم عادة الشعارات الدينية. ولكن الرئيس بشار الأسد يجند اليوم الشعارات الدينية لإنقاذ سلطته التي تواجه ضغوطًا مكثفة من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".

الوطن العربي 6/1/2006

نقلًا عن تقرير لصحيفة لوفيغارو الفرنسية

قلنا: بالأمس خدع صدام حسين البسطاء عندما كتب على العلم العراقي عبارة"الله أكبر"لكن تحولًا حقيقيًا نحو الدين لم يحدث في العراق. واليوم يسير بشار الأسد البعثي النصيري على خطا صدام، فيلجأ إلى العبارات الدينية في تلك الظروف، ليوهم البسطاء أيضًا أن مذهبه وحزبه ليسا ضد الإسلام.

تنظيم الزرقاوي وطهران

قالوا:"... ويقصد المراقبون بالدولة الداعمة لتنظيم الزرقاوي إيران. وهنا منبع الدهشة، خاصة أن تنظيم"القاعدة في بلاد الرافدين"معروف بعدائه الشديد للشيعة، غير أن تمكنه من اختراق مناطق حزب الله في لبنان وقيامه بهجوم صاروخي على إسرائيل لم يكن ليتم لولا ارتباطه بمحور طهران دمشق".

الوطن العربي

قلنا: ليست هذه المرة الأولى التي تنزلق فيها جماعات سنيّة في أحضان تنظيمات ودول شيعية فهل ينتبه العقلاء لما يراد لأهل السنة عمله؟

حزب الله وجنبلاط..من الغادر

قالوا:"أيها اللبنانيون لو تجسد الغدر رجلًا في هذا الزمن الرديء لكان اسمه وليد جنبلاط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت