فهرس الكتاب

الصفحة 3372 من 7490

الداعية الشيخ فكري حسن إسماعيل يقول: أنا لست مع السلبيات التي نجدها في بعض الأحيان في حلقات الذكر التي تسيء أولا لعظمة هذا الدين وجوهره وتسيء إلى المسلمين مثل المجالس التي يختلط فيها الرجال والنساء، وربما يكون البعض منهم لا يصلون، والبعض يدخنون ويفعلون أفعالا لا تتفق مع الدين، حيث إن بعضهم يتحدث مع الآخر أثناء تحركه وربما الحديث يكون بينهما في أمور تسيء إلى البعض.

«الطائفة» المظلومة !

صالح القلاب الرأي 16/1/2006

الطائفيون و «المتمذهبون» هم الذين يتهمون سنة لبنان بالطائفية وهم الذين يدافعون عن «القطر العربي الشقيق» ونظامه غير الطائفي، وبخاصة منذ العام 1970، بصب جام غضبهم على السنة اللبنانيين وتصويرهم على أنهم «الحسكة» الناشبة في حنجرة الأمة العربية وأنهم هم الذين يضعون نيران الفتنة تحت مرجل الطائفية في بلد يتحدث البعض عنه وكأنه لم يقم بالأساس على الطائفية وكأن الطائفية ليست هي التي صنعت الوطن اللبناني بتعدديته وبتوقه المستمر إلى الاستقلال والحرية.

ولمن لا يعرف عن لبنان سوى القشور وسوى ما يرشح من إعلام «القطر العربي الشقيق» ، الغارق في الحرية والاستقلالية حتى شوشة رأسه، فإن سنة لبنان بقوا على مدى تاريخ هذا البلد الصغير الطويل هم ضمانة عروبته وهم عامل عقلنة طائفيته وهم نقطة الارتكاز ونقطة التلاقي بين طوائفه وهم الموحدون والتوحيديون والمقاومون باستمرار للنزعة الانعزالية والانفصالية.

لأن سنة لبنان يشعرون بأن عمقهم العربي يمتد من تطوان في الغرب وحتى سيف سعد في الشرق ومن لواء الاسكندرون «السليب» ، والذي بحمد الله ونعمته لم يعد سليبا!!، في الشمال وحتى حي «كريتر» في عدن في الجنوب فإنهم بقوا يعتبرون أنفسهم الأكثرية.. والأكثرية كما هو معروف لا يمكن أن تكون لا إقليمية ولا طائفية ولا مذهبية بل أنها تتصرف باستمرار على أساس أنها الوعاء الأوسع الذي يجب أن يستوعب الأوعية الضيقة والصغيرة كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت