فهرس الكتاب

الصفحة 3406 من 7490

وفي الوقت الذي كانت العاصمة الأميركية تشهد لقاءات عسكرية إسرائيلية ـ أميركية في إطار ما يسمى الحوار الاستراتيجي بين البلدين، كانت العاصمة السورية تشهد توقيع أخطر اتفاق سري في مشروع"التحالف الاستراتيجي"بين طهران ودمشق، وبينما كان كبار الجنرالات الإسرائيليين يناقشون مع حلفائهم الأميركيين الإضافات الأخيرة لمخطط مواجهة البرنامج النووي الإيراني كانت دمشق تستقبل وزير خارجية طهران منوشهر متقى يرافقه وفد عسكري وأمني رفيع لم يعلن عنه للتوقيع على خطة التعاون والدفاع المشترك لمواجهة مرحلة العزل والحصار المتوقعة من قبل المجتمع الدولي وحتى الحسم العسكري المنتظر من واشنطن وتل أبيب.

وكشف تقرير سري لجهاز استخبارات غربي رافق منذ أشهر المفاوضات والزيارات السرية المتبادلة بين كبار المسؤولين السوريين والإيرانيين لإعداد خطة مواجهة مشتركة، أن طهران ودمشق توافقتا على اعتبار أن النظامين مستهدفان في المرحلة المقبلة بالعقوبات الدولية الاقتصادية والسياسية وأن هذه العقوبات تدخل في إطار مخطط سري لشن حرب عسكرية على البلدين لتغيير نظاميهما، وبالتالي تم توقيع اتفاقية سرية للتعاون الكامل العسكري والاقتصادي والسياسي.

والتفاصيل التي تسربت عن هذه الاتفاقية التي اعتبرت أكبر عملية توسيع لاتفاقية التحالف الاستراتيجي التي اعتمدت منذ حوالي سنة من المفاوضات تكشف عن تعهد طهران بدعم سورية في كل المجالات والضغط على حلفائها في العراق ولبنان وفلسطين"حماس والجهاد"بالتزام الدفاع عن الموقف السوري.

ـ تقديم سلة دعم مالي واقتصادي لسورية لمواجهة الحصار والعقوبات، تشمل في شكل خاص وضع ثلاثة مليارات دولار كوديعة في المصارف السورية وتزويد سورية بكميات من النفط الإيراني مجانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت