فهرس الكتاب

الصفحة 3405 من 7490

وهنا ربما يسأل سائل عما إذا كان العرب سيخسرون أم سيربحون في حال استكمال إيران لمشروعها النووي الذي لن يكون سلميا بالنتيجة، والجواب هو أن المشكلة لا تكمن في العرب، الذين على الشواطئ الغربية للخليج والذين على شواطئ الأطلسي في الغرب، إنها تكمن في النزعة التوسعية الإيرانية وفي تطلعات بعض آيات الله الذين يلبسون الأحلام الصفوية النائمة عباءة الفقيه ولي الله على الأرض ويرفعون شعار «الثورة الدائمة» الذي كان رفعه ليون تروتسكي بعد انتصار الثورة البلشفية التي أرادها ألا تتوقف إلا بعد اجتياح العالم كله لكنه فشل فشلا ذريعا وانتهى مقتولا على يد واحد من جلاوزة ستالين الرهيب.

إنه من حق العرب، الذين فرحوا فرحا بلا حدود لتحول باكستان إلى دولة نووية غدت قادرة على مواجهة العملاق الهندي الذي يستعرض عضلاته في وجهها كل يوم، أن يخشوا المشروع الإيراني فإيران حتى بلا أسلحة لم تتوقف لا في زمن الشاه السابق ولا في زمن ثورة الخميني اللاحقة عن التدخل في الشؤون العربية الداخلية وهي إي إيران ورغم استخدامها «تشادور» التقية ببراعة وإتقان إلا أنها لم تستطع إخفاء تطلعاتها الصفوية تجاه المنطقة كلها من «صرواح» في اليمن وحتى «بوابة فاطمة» في الجنوب اللبناني!!.

تفاصيل أخطر صفقة سرية بين دمشق وطهران

الوطن العربي ـ العدد 1504ـ 30/12/2005

... في معلومات"الوطن العربي"أن الفصول الأخيرة لهذه المواجهة (في المنطقة) قد وضعت خلال شهر نوفمبر"تشرين الثاني"الماضي عبر ما بات يعتبر أخطر لقاءات سرية شهدتها كل من دمشق وواشنطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت