فهرس الكتاب

الصفحة 3419 من 7490

ونقف أيضًا مع جزء آخر من هذا الجبل الجليدي وهو ما يتردد من بداية انتشار لتنظيم القاعدة في جنوب لبنان والمخيمات الفلسطينية في لبنان ، الذي لا يمكن أن يحصل إلا بموافقة سورية كما يعرف العقلاء ، وعندما كُشف بعض أعوانها التاريخيين مثل جماعة الأحباش في حادثة اغتيال الحريري ، واقتضت المصلحة تحويل حزب الله إلى واجهة سياسية وطنية ذات قبول محلي وإقليمي ودولي ، وكان لابد من جهة أخرى تقوم بمصالح سوريا وغيرها ، دون أن تتحمل سوريا تبعية ذلك ، وهنا سيتم بطريقة أو أخرى تمكين جهات من أ صل سني من لبنان و من فلسطينيي المخيمات مع عرب متطوعين للتمركز في المخيمات والجنوب ، والقيام ببعض العمليات ضد لبنان وإسرائيل ، مما يعود بالفائدة على إسرائيل لتتنصل من التزاماتها وإحراج حماس من جهة أخرى وإفشال تجربتها و جعل الصراع بين الإسلاميين أنفسهم قاعدة/ جهاديين وحماس !!

هذه بعض الأخطار التي نراها في الأفق والتي لا يمكن تجاوزها سوى بتوفيق من الله أولًا ، ثم التلاحم بين أهل العلم وأهل الحكم و أهل الدعوة ثانيًا ، مع النزول على رأي أهل العلم في تقييم حقيقة الأيدلوجيات المحركة لكثير من القوى المحيطة بنا ، والاستفادة من أهل الحكم في معرفة قوتنا وطاقتنا ، واستثمار الطاقات الفاعلة الدعوية لتنفيذ التوجيهات .

ومتى غابت هذه الاستراتيجية عن أهل السنة فقد يطول بهم الطريق مع خسائر مُرة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

الجريمة الغائبة !

يعيش العراق حالة من الطغيان الشيعي البغيض وذلك اتسع مداه بعد تفجير أضرحة ومزارات شيعية في مدينة سامراء ، ومن المهم الوقوف مع هذه الموجة الطائفية الشيعية البغيضة ، لنستكشف حقيقتها وأبعادها .

الوقفة الأولى: بداية الحدث

بحسب رواية الشيعة أن مجموعة من المسلحين ترتدي زي مغاوير الشرطة اقتحمت الضريح و كبلوا الحراس ومن ثم نسفوه !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت