فهرس الكتاب

الصفحة 3420 من 7490

وهذا الأسلوب لطالما قامت به مجموعات شيعية تجاه قيادات ومراكز السنة في العراق ، وكانت القيادات الشيعية تتنصل من ذلك زاعمة أن هذه المجموعات تابعة لقوات الاحتلال .

الوقفة الثانية: السنة والضريح والتفجير

إن هذا الضريح موجود في مناطق السنة ولم يتعرض له أحد ، والسنة يجلون صاحبيه لكونهما من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم ، ولذلك استنكر تفجيره قيادات السنة في العراق وخارجه .

وفي بيان للحزب الإسلامي أن"الوضع الأمني في سامراء ظل مضطربا لمدة ثمانية أشهر العام الماضي ولم يكن ثمة أي وجود للقوات الحكومية ولا الأمريكية ومع ذلك لم يقع أي اعتداء على مرقد الإمام.. لماذا وقع هذا الاعتداء الآثم الآن ؟"

وسنة العراق لا يؤمنون بهذه التفجيرات ، وإذا كانت مجموعة الزرقاوي تؤمن بهذا فهي مجموعة لا تمثل سنة العراق كما يعلم القاصي والداني ، بل إنها اعتدت على السنة مرارًا ، ومع هذا كله فقد نفت مجموعة الزرقاوي مسؤوليتها عن الانفجار ، رغم أنهم لا يتنصلون مما يقومون به .

الوقفة الثالثة: ردة الفعل الشيعية

لقد كانت ردة الفعل الشيعية طائفية بغيضة جدًا ، فهي لم تتحقق من الجاني أولًا بل انطلقت لمهاجمة أهل السنة ، فاعتدت على 168 من المساجد بيوت الله ، وقتلت الأئمة والمؤذنين ، ودنست المصاحف !! ومن ثم اغتالت ما يقرب من 200 سني دون سبب أو محاكمة .

ولو فرضنا أن بعض السنة مسؤول عن تفجير الضريح فإننا نتساءل هل يجوز الاعتداء على مسجد لله ؟؟ هل يجوز إهانة المصحف ؟؟ هل يجوز قتل المئات من السنة دون أن يكون لهم ذنب في التفجير ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت