فهرس الكتاب

الصفحة 3462 من 7490

6ـ لجنة المؤتمرات والندوات: ومهمة هذه اللجنة هي عقد المؤتمرات للحديث عن الإسلام والعقائد الشيعية وبطلان المعتقدات البهائية.

وكان من الضروري أن تختار الجمعية عناصرها من الشباب المتأهب المستعد الملتزم. ومن أشهر المدارس التي أمدت الجمعية بعناصر جيدة: المدرسة العلوية التي أسست عام 1956م، والتي تخرج فيها في العشرين عامًا التي تلت نجاح الثورة الإسلامية شخصيات بارزة منها: كمال خرازي ـ وزير الخارجية الأسبق ـ وعبد الكريم سروش، وغلام علي حداد عادل، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الحالي ـ وكان عدد كبير من معلمي هذه المدرسة أعضاء في جمعية الحجتية أو على الأقل كانوا مؤمنين بأفكارها. كما كان يعهد إلى عدد كبير من خريجيها بالتدريس في الجمعية.

وأكدت لائحة تأسيس الجمعية في البند الثاني على أن الجمعية لن تتدخل بأي وجه من الوجوه في الشئون السياسية، وأنها لن تكون مسئولة عن أي نوع من أنواع التدخل في المجالات السياسية من جانب كوادر الجمعية أو الأفراد المنتسبين إلى الجمعية. وكان هذا هو البند الذي أثار حفيظة الثوار واستياءهم ـ قبل الثورة وبعدها ـ من الجمعية وكوادرها وأعضائها.

وكان الشيخ الحلبي يؤكد دائما على أن مهمة الجمعية تنحصر في التصدي للبهائيين، وعلى أن إمام الزمان لن يقبل من أفراد الجمعية الآن سوى هذه الخدمة. وكان يؤمن بأن البهائيين أكبر خطر على إيران. ومما لا شك فيه أن إيمانه هذا التقى مع رغبة نظام الشاه وجهاز الساواك (هيئة الأمن والمعلومات) في محاربة البهائيين بعد أن استفحل خطرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت