فهرس الكتاب

الصفحة 3469 من 7490

وادعى مصباح يزدي مع اقتراب انتخابات رئاسة الجمهورية التاسعة أن أحد المواطنين من"الأهواز"رأى في منامة إمام الزمان وهو يدعو من أجل فوز أحمدي نجاد في الانتخابات. وفي أعقاب ذلك نشط الحجتيون في الجيش والأجهزة الأخرى في الدولة في حملة الدعاية لصالح الرئيس أحمدي نجاد والتصويت لصالحه.

ويضيف الموقع قائلًا: وهاهو الرئيس أحمدي نجاد ومستشاروه والمقربون منه يدعون أن الأوامر تصل إليهم من إمام الزمان بشكل مباشر، وأن إمام الزمان هو الذي يختار وزراء حكومة الرئيس أحمدي نجاد وأن الرئيس أحمدي نجاد وأعضاء حكومته وقعوا ميثاقًا مع إمام الزمان في أول جلسة لمجلس الوزراء وقام"السيد صفار هرندي"بإلقاء هذا الميثاق في بئر"جمكران"في مدينة"قم"القريبة من طهران.

وفي جلسة مجلس الوزراء الثانية رأى وزير الطرق والنقل عدم الحاجة إلى تخصيص جزء من ميزانية الدولة لإنشاء سكك الحديد طهران ـ جمكران، وذلك نظرًا لكثرة أموال النذور التي تجمعت في"بئر جمكران"إلا أن الرئيس أحمدي نجاد رفض هذا الاقتراح، وقال للوزير: لم نأت من أجل قيادة الشعب، لكننا جئنا من أجل التمهيد لظهور إمام الزمان، وأمر بتوفير 7 مليار تومان من ميزانية الدولة لإنشاء السكك الحديدية سالفة الذكر، كما أن الرئيس أحمدي نجاد أنفق (10 مليار تومان) على احتفالات النصف من شعبان (يوم ميلاد المهدي المنتظر) بذريعة أن آية الله علي خامنئي أوصى بتنفيذ مشروع تعجيل ظهور إمام الزمان.

وذكر مراسل صحيفة"كريستيناينس مونيتور"في يوم 21 ديسمبر أن أحمدي نجاد من المؤمنين بأن دعاء التعجيل في بئر جمكران يؤدي إلى تعجيل ظهور المهدي الموعود، وأنه قبل انتخابه بعدة شهور تنبأ بفوزه بمنصب رئيس الجمهورية على الرغم من أن قياسات رأى الناخبين أظهرت أنه سيحصل على 1% من الأصوات، وأنه يقول إنه وقت دخوله مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة رأى نفسه وسط هالة من النور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت