فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
استغل أبو الخطاب وهو رأس في الضلالة هذا النزاع فبث بعض دعاته بين الإسماعيلية ، ونجح منهم ميمون بن ديصان ، فأصبح رأس الإسماعيلية ! وبث أعوانه في البلاد .
أرسل ميمون بن ديصان القداح إلى اليمن كلًا من الحسن بن حوشب وعلي بن الفضل ، فأقاما دولة للإسماعيلية هناك . لكنها سرعان ما هزمت بتحول أبي الحسن بن منصور اليمن لمذهب أهل السنة ، فدخلت الإسماعيلية مرحلة الستر .
عادت الدولة للإسماعيلية على يد علي بن محمد الصليحي سنة 452هـ ، وبقيت حتى سنة 532هـ ، وكانت تابعة للدولة العبيدية في مصر .
حين انقسمت الدعوة الفاطمية إلى: نزارية ومستعلية انحازت الدولة الصليحية للمستعلية ، و ما لبثت أن انشطرت المستعلية بعد وفاة الخليفة الآمر ، فعارضت الدولة الصليحية قيادة العبيديين وهنا بداية الانشقاق عن الدولة العبيدية ، ودخول مرحلة الستر .
تم الفصل في الدولة الصليحية بين القيادة السياسية والدينية التي تولاها الداعي"الذؤيب بن موسي"مما حافظ على دعوتهم لما سقطت الدولة ، و دخلت الدعوة في مرحلة الستر من جديد .
بقيت اليمن مقر قيادة الدعوة حتى عام 974هـ ، حيث انتقلت القيادة للهند التي كانت الدولة الصليحية قد أرسلت إليها دعاة لمذهبها، فنشروها بين الهندوس .
في سنة 999هـ حصل نزاع على القيادة بين أهل الهند الذين اختاروا داؤود برهان الدين بن قطب شاه وأهل اليمن الذين اختاروا سليمان بن حسن الهندي .
أوصى سليمان الهندي لابنه جعفر وكان طفلًا وجعل لمحمد الفهد المكرمي كفالة وتربية جعفر الصغير ، الذي تسلم الزعامة لما كبر وانتقلت بعد وفاته لأخيه علي الذي كان على دراية واسعة بالمذهب وانتقل بالدعوة للهند ، وأسند الدعوة بعده لإبراهيم بن محمد الفهد المكرمي فرجعت الدعوة لليمن.