فهرس الكتاب

الصفحة 3476 من 7490

في سنة 1135هـ هرب الداعي محمد بن إسماعيل المكرمي من اليمن بعد هزيمة السليمانيين على يد الزيدية ، فتوجه إلى الهند لكن أتباعه في جنوب الجزيرة العربية ألحوا عليه بالبقاء عندهم ، وأصبح جنوب الجزيرة مركزهم الجديد بدأً (بالمجمعة) ومن ثم (حبونة) وبعدها (خشيوه ) في نجران.

ولا يزال لهم أتباع في ( حراز ) باليمن ، و ( حيدر أباد وبومباي وغيرها ) في الهند .

حصل انقسام بينهم عام 1413هـ على الزعامة بين شخصين رمز المؤلف لأولهما بـ ( ح ) وهو حسين بن الحسن ولم يكن من زعاماتهم وكان يقيم بالطائف وقد أوصي له الزعيم السابق ، والشخص الآخر من رمز له المؤلف بـ ( م ) وهو محسن بن علي وقد كان نائب الزعيم السابق ، وقد لجأ الاثنان لإستخدام السحر للفوز بالزعامة التي استقرت لحسين بعد فرار محسن بأموال بيت المال !

وهنا ينقلنا المؤلف للفصل الثالث الذي جعله لبيان أصول عقائد المكارمة بشكل موجز ، ويحتاج هذا الفصل لشيء من الترتيب والتفصيل لأهميته لعل المؤلف يستدركه في طبعة قادمة.

وبين المؤلف أن السليمانية تنبع من المذهب الإسماعيلي الأم الذي يقوم على الفلسفة والفلاسفة ونقل بعض كلام علمائهم القدماء والمحدثين في ذلك ،كقول عارف تامر:"إن الإسماعيلية من أنجب التلاميذ الذين درسوا الفلسفة اليونانية دراسة واقعية وأخذوا عنها الأفكار والنظريات وطبقوها وحوروها في مجتمعاتهم"

ومن ضلالاتهم في باب العقيدة ما يلي:

الركوع والسجود لغير الله ، ومن ذلك السجود عند ذكر الإمام .

وفي مناجاة الواحد منهم ربه بقوله: بحق المقري والمغويشم وشمشم وبيشأ و هيشأ و بريشأ: كبأ كبأ كبأ - ينجلي ينجلي ينجلي"وهذا فيه استعانة وإستغاثة بغير الله ."

ويرون أن متمم الرسل و خاتم دورهم هو"محمد بن إسماعيل"أحد أئمتهم .

وإذا مات لهم ميت ذهبوا للداعي للحصول على ورقة"فك من النار"مقابل مبلغ من المال ، كصنيع النصارى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت