فهرس الكتاب

الصفحة 3477 من 7490

وهم جريؤون في استخدام السحر وهو من أنواع الكفر .

و يرون عصمة أئمتهم .

و يسبون الصحابة رضوان الله عليهم .

ويرون أن النبوة مكتسبة يستطيعها كل إنسان بالرياضة ، ولذلك يرون نسخ الشريعة !

وينتقل بنا المؤلف للفصل الرابع الذي خصصه للعبادات والمعاملات عند المكارمة فبين أن أركان الإسلام عندهم سبعة !

وهي: الولاية ، و الطهارة ، والصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحج ، و الجهاد .

فليست الشهادتان من أركان الإسلام عندهم ، ومن ضلالاتهم أنهم في الوضوء لديهم دعاء عند غسل كل عضو !كما أنهم يوافقون الشيعة في مسح الرجلين بدل غسلهما .

وفي الأذان يزيدون الشهادة الثالثة: أشهد أن عليا ولي الله ، ويزيدون"حي على خير العمل"، ويزيدون"محمد وعلي خير البشر وعترتهما خير العتر".

وفي إقامة الصلاة يزيدون"حي على خير العمل".

وفي مساجدهم ترتيب لصفوف المصلين بحسب المكانة ! المهاجرون من حراز ثم التجار والوجهاء .

لا يصلون جماعة إلا بوجود إمام معين من الداعي وإلا صلوا فرادى .

لا يصلون الجمعة .

أما الزكاة فهي الضرائب التي تدفع للداعي وهي 5 % ! وللتوبة ضريبة وللحج ضريبة والزواج وتغسيل الميت والصلاة عليه لابد من دفع ضريبة! تبلغ آلاف الريالات .

وهم حريصون على جمع الأموال واستثمارها لتكون سندًا لزعامة الطائفة ، ولذلك لهم استثمارات في الخارج وأملاك عظيمة ، كما أنهم حريصون على شراء الأراضي قرب آثارهم ، وهم يغدقون الأموال على السحرة والمشعوذين لأنهم أعوانهم ، مع أن زعامتهم لا تقدم أي نوع من الدعم للطائفة أو الرعاية أو قضاء حوائج محتاجيهم ، ولذلك يندر التكافل الاجتماعي بينهم .

وختم المؤلف كتابه ببيان موقف أهل السنة من هذه الفرقة"السليمانية"، فنقل كلام شيخ الإسلام في أصل الإسماعيلية وهم بنو عبيد القداح وشيء من حقيقة معتقدهم الباطل . ومن ثم ذكر قائمة بالكتب التي يعتمدون عليها قديمًا وحديثًا ليرجع إليها من شاء المزيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت