فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وطيلة الفترة الماضية بقي الكثيرون وفي مقدمتهم الكاتب الفاضل سمير عبيد يراهن على تيار الصدر، وظلت هيئة علماء المسلمين واقعة في شراك الفخ الذي نصبه لها الصدريون وأتباع المرجعية بعناية فائقة وبقيت تغازل تيار الصدر في كل المواقف وتتبعه أينما يولي وجهه (الظاهر فقط) ، وتتفاخر به تيارا شيعيًا عروبيا يشاركها موقفها الرافض للاحتلال!!
وعلى الرغم من المشاركة الفعلية لتيار الصدر في الانتخابات الماضية وفوزه بعدة مقاعد يرأسها فتاح الشيخ، إلا أن الكثيرين تعلقوا بالمقولة القائلة إن هؤلاء لا يمثلون مقتدى الصدر وإنما هم بعض المنتمين إلى تياره (كذا) وإنه ما زال على موقفه الرافض للاحتلال ومعه كل الخيرين والطيبين... ووقتها طبل وزمر العديد من رموز الساحة الذين انطلت عليهم الحيلة واقتنعوا بهذه المقولة المضحكة والمثيرة للسخرية، وفي مقدمة هؤلاء قادة هيئة علماء المسلمين الذين لم يدركوا إلى الآن الدور الخبيث الذي لعبته القوى الشيعية في شق صفوف السنة عن طريق السيد مقتدى!! فقد تسلل هو والدراجي والأعرجي، ومعه كل الأبواق المأجورة ليدفعوا بالهيئة ورموزها ومعهم جموع غفيرة من أهل السنة ليقاطعوا الانتخابات وينسحبوا من الميدان ويكتفوا بالشعارات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، في الوقت الذي كانت تعاليم الصدر الحقيقية تملأ فيه شوارع العراق، أن لا تفوتوا الفرصة التاريخية بتسلم السلطة وإعادة الحق المغتصب للشيعة!!
عملت تلك القوى بذكاء (والحق يقال) على بعثرة جهود السنة وإبعادهم عن المشاركة وبالتالي ترك قيادة الدولة للشيعة والأكراد ليستفردوا بالحكم ويمارسوا حكما طائفيا شوفينيا وحشيا لم نر له مثيلا وكفى بعذاب الدريل نموذجا.