فهرس الكتاب

الصفحة 3493 من 7490

لا يا سيد سمير، ويا هيئة العلماء الذين لا تزالون لا تفقهون ما يدور حولكم!!.. أفيقوا اليوم قبل فوات الأوان.. إن العراق لا يزال محتلا والسيد المجاهد يعلنها صراحة أنه قد خدع الجميع، وإن المعدن الحقيقي لهذا التيار التآمري قد بان دون لبس أو غموض، فهذا الرجل لا يتوانى عن وضع يده مع من قتل أهله وأبناء شعبه بمجرد أن تعرض المكاسب والمغريات أمامه.. وإن أكذوبة كبرى اسمها مقاومة التيار الصدري قد افتضح أمرها ولم تعد تنطلي على أحد.. واللبيب من الإشارة يفهم.. والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين...

الدعم الإيراني والتيار الصدري حسما الموقف لصالح الجعفري

معركة رئاسة الحكومة العراقية تشق الائتلاف الشيعي

الملف نت 15/2/2006

ذكرت مصادر وثيقة الصلة بالائتلاف العراق الموحد ان معركة التمثيل الشيعي بدأ التحضير لها منذ الآن وان هذه المعركة ان عاجلا واجلا ستندلع بين القوتين الشيعيتين الرئيستين داخل الائتلاف وهما المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والتيار الذي يقوده الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر .

وأوضحت المصادر ل ( الملف نت ) ان المعركة بين الطرفين حتى الان اتخذت سياق اعلامي وسياسي ولكنها ستتحول خلال الاشهر القادمة الى صراع عسكري.

ومعلوم ان الطرفين الشيعيين القويين يملكان ميليشيا كبيرة وهما ميليشيا بدر التابعة للمجلس الاعلى وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.

وكشفت المصادر ان الصراع اشتعل بين الطرفين على ضوء نتائج التصويت على منصب رئيس الوزراء التي تنافس فيها مرشح المجلس الاعلى نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ومرشح حزب الدعوة المدعوم من التيار الصدري رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري .

وفاز الجعفري في التصويت بـ64 صوتًا مقابل 63 صوتًا لمنافسه عبد المهدي ، وجاء اختيار الجعفري على خلاف التوقعات بفوز عادل عبد المهدي بالمنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت