فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومصباح يزدي، وهو من اتباع الفيلسوف الايراني الراحل احمد فرديد، مليء بالتناقضات. فمن ناحية يتحدث عن العلاقة المباشرة بين المؤمنين والإمام الغائب. ومن ناحية اخرى، يدعي ان معظم المؤمنين يفتقدون الى الحكمة للتفريق بين الصواب والخطأ، وبالتالي يحتاجون الى القيادة ومتابعتهم مثل الاطفال، وهو يتحدث عن حلمه بالدولة الاسلامية العالمية التي يمكن ان تقود الطريق للخروج من «المتاهات القاتلة للجشع والفساد الذي خلقه الغرب» . وبالرغم من ذلك فهو يصرُّ على ان المسلمين من غير الشيعة هم من المنحرفين، وبالتالي لا يمكنهم المشاركة في غزو العالم من اجل «الاسلام الصادق» .
وبغض النظر عن نتائج الانتخابات القادمة، فإنه ستكون ذات تأثير اساسي على مسار السياسة الايرانية في السنوات القليلة القادمة.
وإذا لم تتمكن النخبة الراديكالية الجديدة من الفوز بالأغلبية، فإن الحرس القديم برئاسة رفسنجاني يمكن ان يشكل تحالفا مع خامنئي وتطرد الحرس الجديد الذي يقوده مصباح يزدي واحمدي نجاد في الانتخابات البرلمانية القادمة بعد عامين. أما اذا سيطر الحرس الجديد على مجلس الخبراء، فربما يقود حملة اصلاحية للبنية الاساسية للجمهورية الاسلامية بهدف «التحرك الكامل للصدام القادم للحضارات» ، كما يتصوره احمدي نجاد ومصباح يزدي.
وبالنسبة للساعة النووية، فلا الحرس القديم ولا الجديد يرغب في وقفها. ولكن الأمر لا يحتاج الى كثير من الخيال لمعرفة ما إذا كانت القنبلة النووية في يد متشدد مثل أحمدي نجاد ومصباح يزدي، يمكن ان تكون اكثر رعبا مما لو كانت في يد ملال مثل رفسنجاني او خاتمي اللذين لديهما مصالح اقتصادية واتصالات بالغرب.
قائد جماعة سابق في البصرة: شاركنا في فرق موت
وبتوجيهات إيرانية
الملف نت - 19/2/2006