فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويمكن أن لا يكون الفارق بين الرجلين كبيرا. فبينما كان خامنئي عاجزا عن اكمال دراساته في العلوم الدينية قبل الثورة بسبب الفترات المختلفة التي قضاها في سجون الشاه، فان مصباح يزدي اتجه بعيدا عن السياسة وتلقى أفضل تعليم يمكن ان توفره المؤسسة الدينية الشيعية. ويزعم اولئك الذين يعرفونه انه واحد من الخبراء البارزين في الفلسفة الشيعية. ولكنهم يؤكدون أيضا انه متشدد في القضايا الاجتماعية والثقافية، ولديه شعور بالازدراء العميق للحضارة العصرية التي تقودها الديمقراطيات الغربية.
ولانه لم يحصل على فرصة للتأهيل كرجل دين، فقد اصبح خامنئي رجل سياسة. وبعد الثورة عمل مساعدا في مكتب الخميني ومسؤولا عن توزيع النقود على رجال الدين المحتاجين عبر البلاد. ثم اصبح رئيسا لمكتب المشتريات العسكرية ثم فيما بعد نائبا لوزير الدفاع تحت رئاسة المتطرف الايراني اللبناني مصطفى تشامران. وفي عام 1989 تسبب في مفاجأة عندما اعلنت لجنة الخبراء انه اصبح «المرشد الاعلى» المؤقت، بعد ايام من وفاة الخميني. وحوّله المجلس الى «مرشد أعلى» دائم.
وبالرغم من ان مصباح يزدي يتجنب الاضواء، فقد كان طرفا في معظم المناقشات داخل المؤسسة الخمينية للسنوات الست او السبع الماضية، وكان يثير مشاعر عنيفة سواء كان مع او ضد. والسبب في ذلك انه ضد «التقية» و «الكتمان» اللذين حولهما رجال الدين الى فن حقيقي عبر القرون. ولذا فهو يقول علنا ما يفكر فيه معظم الملالي سرا.