فهرس الكتاب

الصفحة 3516 من 7490

الرئيس الايراني الجديد، محمود احمدي نجاد، ضالع على ما يبدو في علوم الماورائيات، فهو بعدما رافقته هالة من نور أثناء إلقاء خطابه في الامم المتحدة في شهر ايلول (سبتمبر) الماضي، أبلغ في الخامس من هذا الشهر حشدا من طلاب الدين في مدينة قم، جاءوا من عدة دول اسلامية، ان الاسلام لا يُلزم نفسه ضمن حدود جغرافية، «يجب أن نؤمن بأن الاسلام ليس محصورًا ضمن حدود جغرافية، او مجموعات اثنية محددة، او امم. إنه ايديولوجيا عالمية تقود العالم الى العدالة» ، وأضاف احمدي نجاد: «اننا لا نتردد في القول ان الاسلام جاهز لقيادة العالم» . ثم ألقى كلمة مطولة حول الفكرة التي يتمسك بها وهي ان عودة الامام المهدي المنتظر صارت قريبة، وان على المسلمين ان يتهيأوا لاستقباله. وقال: «علينا ان نهيئ انفسنا لقيادة العالم» ، والطريقة المثلى لذلك تكون في التركيز على مسألة توقعات العودة. فالامام المنتظر ـ برأيه ـ سينقذ العالم الغارق بالفوضى والفساد ويفرض العدالة، «اذا انطلقنا من قاعدة توقعات العودة، فإن كل مسائل الأمة ستنتظم، وادارة البلاد ستسهل» .

تجدر الملاحظة، الى ان مهدي كروبي، الرئيس السابق لمجلس الشورى الايراني، قال بعد تصريحات احمدي نجاد، ان بعض المقربين من الرئيس الايراني قالوا إن عودة الامام المهدي ستحدث في السنتين المقبلتين، وبالتالي يجب البدء في بناء الفنادق في كل ايران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت