فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 7490

يرى كثير من المراقبين ان تصريحات احمدي نجاد، إن كانت تلك المتعلقة بعودة المهدي او بإزالة إسرائيل، ليست أكثر من خطة للهروب الى الامام، بعدما عجز عن تحقيق الوعود التي أغدقها على الطبقات الايرانية الفقيرة اثناء حملته الانتخابية، وقال أحد الايرانيين إن على الرئيس الايراني واصدقائه قبل البدء في التفكير في كيفية حكمهم للعالم، ان يجدوا بعض الحلول الاولية لمشاكل الشعب الايراني. وحسب رئيس الشرطة الايرانية، الجنرال اسماعيل احمدي مقدم، يموت كل سنة 30 الف ايراني في حوادث السيارات، و10 آلاف في حوادث الدراجات النارية، كما ان عشرة ملايين ايراني مدمنون على المخدرات. وتذكر تقارير الانباء انه بعد الفقر، والبطالة، يشكل الادمان على المخدرات خطرا اساسيا في ايران.

إن أكثر المأخوذين بأفكار احمدي نجاد، هم الاحزاب الاسلامية الفلسطينية، وكان نجاد لدى استقباله وفدا من حركة حماس (خالد مشعل وموسى ابو مرزوق) ، أكد على البعد الاسلامي للقضية الفلسطينية «غير المحصورة بمنطقة جغرافية، وبالتالي فإنها واحدة من المسائل التي تحدد مستقبل الاسلام (...) ، ان القضية الفلسطينية تثبت حتمية ثورة وأفكار الامام الخميني» . وبعد لقاء بنجاد، استضاف قادة الحرس الثوري وقوات القدس، خالد مشعل، وبحثوا معه التعاون ما بين «حماس» و «الجهاد» في غزة والضفة، وما بين «حزب الله» وايران في لبنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت