فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم يبدأ المؤلف بمقارنة ما اعتبره"موقف أهل السنة، وجماعة الإخوان من الحاكم وشكل الحكومة"، مع ما يؤمن به الشيعة تجاه هذه القضية التي تعتبر عندهم ركنًا من أركان الدين.
وبحسب المؤلف، واستنادًا إلى ما كتبه علماء الشيعة، فإن المعتقد الشيعي الذي تؤمن به"الحركة الإسلامية الإيرانية"يقوم على ما يلي:
ـ أن الحاكم يجب أن يتحلى ـ إضافة إلى القيادة السياسية ـ بالزعامة الفكرية والأخلاقية.
ـ أنه يجب أن يكون معيّنًا من الله وأن يكون طاهرًا معصومًا، منزهًا عن كل عيب... وهذه الصفات منحصرة في الأئمة الاثنى عشر.
ـ تفويض الأمر في فترة الغيبة إلى"الفقيه الجامع للشرائط"فيما يعرف بولاية الفقيه.
ـ عدم وجوب طاعة الحاكم إذا حكم بالمعصية.
ـ تفضيل غير المسلم إذا كان عادلًا على المسلم إذا كان ظالمًا.
ـ تحريم العمل عند الحكام، وعدم جواز الصلاة خلفهم.
وبذلك يتضح أن شكل الحكم عند السنة والشيعة يختلف اختلافًا كبيرًا، فالسنة، ومنهم الإخوان، يعتبرون"الخلافة"هي التعبير الصحيح عن شكل الحكم بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الإخوان يعتبرونها"واسطة العقد، ومجمع الشمل ومهوى الأفئدة وظل الله في الأرض"... والخليفة مناط كثير من الأحكام في دين الله، ولهذا قدم الصحابة النظر في شأنها على النظر في تجهيز النبي صلى الله عليه وسلم ودفنه حتى فرغوا من تلك المهمة ص 173.
أما الشيعة، فإنهم"يرفضون فكرة الخلافة من الأساس، بل يرون أن كل ما أتى بعد علي بن أبي طالب غير شرعي وغير معترف به، خاصة إذا ما أتى من أهل السنة"ص174.
2ـ اختلاف النظرة إلى معسكري الشرق والغرب