فهرس الكتاب

الصفحة 3672 من 7490

منذ ان اعتلى الرئيس الإيراني المتشدد أحمدي نجاد السلطة في بلاده، وكل الأمور تشير إلى مرحلة من الاضطراب واللا استقرار في المنطقة، خصوصًا انه مغرم من رأسه حتى أخمص قدميه بأفكار آية الله الخميني.

بعد انتهاء الاجتماع الوزاري الخليجي الأخير في الرياض، والبيان الختامي الصادر عنه، الذي أكد حق الإمارات العربية المتحدة في الجزر الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» التي تحتلها إيران، وصف الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي بيان وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج بشأن الجزر الثلاث، بأنه «يفتقد المصداقية والقانونية» ، وزعم آصفي أن الجزر الثلاث «جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية» ، مشيرًا إلى «أن تدخل أطراف ثالثة اثبت عدم فاعليته حتى الآن، ولا يساعد على إزالة سوء الفهم» .

أتعجب كثيرًا من استمرار الموقف الخليجي في تأكيد حق الإمارات في الجزر الثلاث ورفض احتلالها من قبل إيران، لماذا تصمت دول الخليج على الاستفزازات الإيرانية وعلى احتلال جزر دولة ضمن منظومة دول المجلس؟ لماذا لا تتحرك الأمانة العامة لدول المجلس في تسويق هذا الملف دوليًا، وفتح أوراقه القانونية بلا خجل لحسم الأمر بدلًا من استمرار إيران في ترديد الاتهامات، والتلويح بأن البيانات الخليجية تفتقد المصداقية والقانونية؟ لماذا إيران هي المتحدث ونحن الصامتون، عدا البيانات المكرورة والمتشابهة من دورة خليجية إلى أخرى؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت