فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 7490

وإذا نظرنا إلى التاريخ الماضي لهم وكيف كانت عندهم عقلانية وسياسة فلعل هذا - إن شاء الله -يمكنهم في المرحلة القادمة - وهي أصعب - أن يقودوا دفة الأمور ويصمدوا في وجه وأمام هذه العداوة المحيطة من كل مكان، عداوة اليهود وعداوة أمريكا وتخوف الدول العربية والتخوف من التوجه الإسلامي، أمور كثيرة ومعقدة.

وخاصة أن الشعب الفلسطيني موضوع في سجون كبيرة ويتصرف فيه اليهود كما يشاؤون، وليس هناك أي عهد يلتزمون به، وأن اليهود قد نقضوا عهودهم السابقة مع السلطة السابقة في عهد عرفات وقالوا: لا يوجد شريك في الجانب الفلسطيني، وبدأ شارون يقنع أمريكا وأنه سيسير في مخططاته من طرف واحد باهمال الشعب الفلسطيني، وهم جاءوا في وقت الشعب الفلسطيني موضوع في سجون كبيرة لا توجد أي معاهدة تربطه ولا يوجد أي اعتراف به حقيقي، ما له هوية وما له شئ، وقوتهم وعملهم بيد عدوهم، هو صحيح على أرضه لكن ليس هناك أي نوع من الارتباط بينه وبين اليهود الذين نقضوا عهودهم، فالوضع لا شك أنه في غاية الصعوبة، وكيف تسير في أمر مثل هذا، أظن هو أمر فوق التصور، ولكن أقول: لعل الله يحدث شيء، وتكون هناك مثل المعجزة ويصمدوا ويبقوا يسيروا في قيادة الشعب الفلسطيني، كما أن كوادر القيادات على نضج فكري وأهل نظر وفكر وما هم ناس يطلقون شعارات أكبر من حجمهم، ولعل هذا من المبشرات للخير.

السؤال الثاني: هناك بعض العبارات التى صرح بها قيادات حماس في الداخل والخارج، من مثل:

-نحن نحترم خيار الشعب أيًا كان.

-سنشكل حكومة من كل الأطياف مهما كانت توجهاتها.

-ما أفرزته صناديق الاقتراع هو الشرعية التى سيكون لها القيادة.

-تعاليم الإسلام لا نجبر أحد عليها، والكل حر في لباسه وتصرفاته.

-نحن مع الوحدة الوطنية ونحترم خيار الشعب.

-الديمقراطية هي خيارنا ومطلبنا الذي لا نحيد عنه.

-حماس هي التى اختارت هذا الطريق فلتتحمل تبعاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت