الجواب: والله لو أن الشعب الفلسطيني تخلى عن فتح وخصوصًا بعد أن ظهرت فضائحهم الكثيرة وفسادهم الذي ظهر، فمنظمة التحرير أتلفت أموال طائلة وسُرقت أموال كثيرة، فقد كانت تملك ثروة في يوم من الأيام ما تملكها الكويت أو أي دولة أخرى، أقرضوا سوريا أكثر من مائة وخمسين مليون، وتعطي منح بخمسين مليون دولار لدولة من دول أمريكيا اللاتينية، يعطيهم عرفات منحة هكذا ليست قرض، على الأقل أعطي دولة تساعدك وتقف معك. المشكلة الحين أنهم يقولون أن عليهم ديون بالمليارات ليس فقط أخذوا الميزانية الموجودة، بل هم مقترضين. وهم لم يقيموا الدولة بعد وعليهم هذه الملايين، فالله المستعان.
تعليق إضافي: الزهار قبل أيام أعلن أن هناك 35 ألف وظيفة وهمية في جهاز الأمن و20ألف وظيفة في الدوائر الحكومية الأخرى وأن رواتب الموظفين في السلطة 90 مليون دولار شهريًا شاملة ما سبق، وأن دخل السلطة شهريًا 100 مليون دولار، ومع هذا ستتسلم حماس ميزانية مديونية لا يوجد بها شيء!!!
الجواب: طيب، أين أموال الفلسطينيين التي إكتنزوها طوال هذه السنوات، وكان في ذلك الوقت مفروض يدفع الموظف الفلسطيني 5% من دخله لمنظمة التحرير. أين ذهبت هذه كلها!!! إنا لله وإنا إليه راجعون.
تعليق: المشكلة شيخنا أنه حتى لو كان هناك دعم من هنا وهناك، فإنه لا بد أن يمر أولًا عبر اليهود، ومن ثم يحولوه للسلطة.
الجواب: الله المستعان، مشاكل كبرى... يعني أنا أتصور الآن الفلسطينين في سجن كبير، وهؤلاء موجودين لكي يديروا الناس الذين هم في السجن والتموين والأكل والشرب بيد السجّان، وعندما ما يجدون أكل أو غيره ماذا يفعلون، ممكن يقوموا عليهم.