فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 7490

تعليق آخر: أظن شيخنا أنه لا توجد مصلحة لليهود لكي يضيقوا الخناق إلى حد الموت، لأنه ساعتها سيقوم الفلسطينيين مرة ثانية ولا يوجد شيء يخسروه أكثر من هذا، وتنهمر على اليهود الصواريخ. كذلك توجد نقطة عند الفلسطينين ممكن أن يلعبوا فيها، وهو كما صرح"أولمرت"أنه يجب على اليهود تحديد حدود دولة إسرائيل، هذا الإعتراف يأتي الآن وخصوصًا مع هذا الجدار الذي بنوه وحصروا أنفسهم داخله طلبًا للأمان. هذا كله دليل على قوة المقاومة وأنهم عجزوا عن قيادة الشعب الفلسطيني.

الجواب: هم اليهود الآن متورطين، ليس الفلسطينيين فقط، كما أن ورطة اليهود أكبر من ورطة الفلسطينيين، أين يذهبوا بالفلسطينيين كما أنهم عملوا معه كل شئ لينفوه ويفنوه ويضيعوه ولكن ما نفع، بل هو في ازدياد يوم عن يوم. حتى الذين هم في مناطق الـ 48 على الرغم من التغريب الذي تعرضوا له، إلا أنه في روح جديدة إسلامية بدأت تسري فيهم، هذا مع زيادة التوالد في الشعب الفلسطيني، وكانوا هم متوقعين أنه لسنة قريبة سيصبح الفلسطينيون أقلية ولكن الأمور تجري على غير ما يشتهون، ولذلك جعلوا هذا الجدار ليحموا أنفسهم، ولمحاولة حصار هذا المد.

تعليق إضافي: شيخنا، نشرت إحدى الإحصاءيات القريبة عندهم أنه إذا استمر معدل التوالد عند الفلسطينيين بهذا النحو، ومع الأخذ بعين الإعتبار الهجرة العكسية عندهم، فإن النسبة ستصبح عام 2025م هي 20:1 لصالح الفلسطينيين.

الجواب: إن شاء الله تكون هذه هي البداية لنهاية دولتهم وزوالها.

المركز: جزاكم الله خيرًا شيخنا، ونفع بكم وبعلمكم، ونسأل الله أن يبارك فيكم وفي جهودكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت