فهرس الكتاب

الصفحة 3789 من 7490

يجيب عن هذا السؤال الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي وهو من كبار مراجع إيران وأحد المرشحين لمنصب المرشد الأعلى حاليًا في بحثه"سلطة الولي الفقيه خارج حدود بلده"والمنشور على شبكة الإنترنت ، والذي أورد فيه السؤال التالي:

( س ـ إذا كان هناك بلدان إسلاميان تبنى أحدهما نظام ولاية الفقيه و بايع الفقيه الجامع للشرائط، فيما يدار البلد الثاني بنظام حكومي آخر، هل يجب على شعب البلد الثاني اتباع الولي الفقيه للبلد الأول أم لا؟ )

فكان خلاصة الجواب: (يحق لمثل هذا الشخص الولاية على الناس، و يكون أمره نافذا على كل مسلم و يجب عليه تنفيذه .... سواء بايع أم لم يبايع ...- مع - إمكان افتراض صورة نادرة أخرى و هي أن مسلمي البلد الآخر، إذا كانوا يرون حكومتهم ـ اجتهادا أو تقليدا ـ شرعية و واجبة الطاعة( حتى و إن كانت تدار بنمط آخر يختلف عن ولاية الفقيه) ، يكون واجبهم الظاهري هنا طاعة حكومتهم، و ليس طاعة الولي الفقيه الذي يحكم في بلد آخر) .

و كان يزدي قد قرر في بحثه وحدة بلاد المسلمين و لذلك فإن ولاية الفقيه تمتد لتغطيها ، وإن كان الواجب الظاهري طاعة الحكومة المحلية !!

ويبقي السؤال لمن ولاء الشيعة ؟

المحور الثاني: السلوك السياسي للشيعة في التاريخ

حين نعود للتاريخ نطالعه لنستفيد من عبره ودروسه ، تستوقفنا بعض المحطات والتي تستحق وقفة تأمل لفهم مدلولاتها وأبعادها علها تساعدنا في الإجابة عن السؤال"لمن ولاء الشيعة ؟"

1-أرسل بدر الجمالي وزير المستعلي - الفاطمي الشيعي - سنة 490هـ سفارة من قبله إلى قادة الحملة الصليبية الأولى تحمل عرضًا خلاصته أن يتعاون الطرفان للقضاء على السلاجقة السنة في بلاد الشام، وأن تقسم البلاد بينهما بحيث يكون القسم الشمالي من الشام للصليبيين في حين يحتفظ الفاطميون بفلسطين.

ويبقى السؤال"لمن ولاء الشيعة ؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت