وبعد بطلان هذه العقيدة الشيعية وهي ولادة المهدي، وأن من لا يؤمن به كافر؛ فالواجب على الشيعة مراجعة أصولهم وكتبهم، وعدم محاولة دعوة السنة للدخول في مذهبهم ونشر الكتب الدعائية بين السنة مثل كتب التيجاني والمومسوي الذي يتقنون الإيهام والخداع للمسلمين (ص535 ـ537) .
الخاتمة:
بعد هذه الوقفات مع كتاب"المهدي المنتظر"للدكتور عداب الحمش، ينبغي التأكد على:
ـ أن عقيدة ظهور المهدي عقيدة نص عليها جمع من أهل العلم الكبار، وصرح كثير من العلماء أن الأحاديث الواردة في شأن المهدي متواترة تواترًا معنويًا.
ـ أن تضخيم بعض الناس لجوانب من هذه العقيدة دون سند شرعي لا يجوز، لكنه لا يبطل الاعتقاد بها.
ـ الاعتقاد بالمهدي ليس سببًا للتواكل والقعود عن العمل.
ـ اعتقاد الشيعة بالمهدي باطل لا يصح، وعليهم الرجوع عنه وعن تكفير المسلمين كافة، وعلى أهل السنة معرفة حقيقة نظرة الشيعة لهم في الموضوع.
ـ الشيعة ليس لهم دراية بعلم الحديث، وكتبهم طافحة بالموضوعات والأكاذيب والخرافات، وذلك في أصول الدين وليس في الفروع فقط.
ـ عدم موافقة المؤلف على ما ذهب إليه من تضعيف الأحاديث الواردة في المهدي، وبعض الآراء التي ذكرها في كتابه، وطريقته في نقد الأحاديث.
قالوا
ماذا تريد سوريا من الأحزاب الإسلامية؟
قالوا:"... إن مؤتمرا للأحزاب الإسلامية، يجري الإعداد لاستضافته خلال الفترة المقبلة في دمشق في بادرة غير مسبوقة. يشار إلى أن السياسة السورية تمنع تشكيل أحزاب على أساس ديني أو مذهبي أو عرقي".
السبيل 11/4/2006
قلنا: ما الذي يدفع الأحزاب"الإسلامية"إلى الارتماء في أحضان نظام نصيري بعثي يعادي الإسلام ويحارب أهله، وينشر الإلحاد والفساد والانحلال. أليس هذا دليل آخر على غياب الرؤية الشرعية والسياسية لبعض التيارات السنيّة.
قتلوا القتيل ومشوا في جنازته