ذكر المؤلف أن روايات الباب التي أوردها الكليني في"الكافي"ليس فيه تصريح بالنص أو الإشارة إلى إمامة المهدي .
وقد أورد الكليني فيها ستة أحاديث ضعف المحقق الشيعي لـ"الكافي"واحدًا منها، وبين أن اثنين منها فيهما مجهولان، وناقش المؤلف الروايات الثلاث المتبقية، وكانت النتيجة أنه لا يصح شيء منها في ميزان كتب رجال الشيعة!
الخطوة الرابعة: هل رأى المهدي إنسانٌ؟
بين المؤلف أن الكليني أورد خمسة عشر حديثًا (872 ـ 886) ، ضعف محقق الكافي الشيعي حديثًا واحدًا منها، وحكم على آخر بأنه مختلف فيه، وعلى أحد عشر حديثًا بالجهالة، وصحح حديثين فقط! وراجع المؤلف الحديثين المصححين والحديث المختلف فيه، وكانت النتيجة عدم صحة شيء منها.
الخطوة الخامسة: هل ولد المهدي؟
ذكر أن الكليني أخرج تحت هذا الباب 31 حديثًا (1362 ـ 1392) حكم المحقق الشيعي المظفر على عشرين منها بالجهالة، وضعف حديثين، وسكت عن واحد، وقال عن آخر: حسن كالصحيح، وصحح سبعة أحاديث، وعند استعراض هذه الثمانية الباقية لم يسلم شيء منها، وذلك كله بالاعتماد على موسوعة رجال الحديث للخوئي بالرغم من أنه كان ينقد ما هو أقل خطأ منه من كتب الحديث والمصطلح، وبيان أن الأصوليين الشيعة مع اعترافهم بأن كتب الأصول عندهم تحتوي على الضعيف والمكذوب، إلا أنهم أيضًا يصححون هذه الروايات الباطلة دون مستند علمي.
وعلق المؤلف على هذه الروايات في المهدي عند الشيعة فقال:"وكم كنت أتمنى أن تصح رواية واحدة أو عدة روايات من هذه الجمع الهائل الضعيف والمجهول حتى أعذر علماء الإمامية في بناء عقيدة إسلامية على خبر الواحد" (ص496) .