قالوا:"قال عمر سامي، وهو طالب جامعي من العرب السنة: غيّرت اسمي إلى عبد الله لأنه اسم محايد. قد يكون لسنّي أو لشيعي. حياتي أغلى من اسمي".
رويترز 13/4/2006
قلنا: إذا كان عشرات العراقيين السنة قد قتلوا في الفترة الماضية بسبب أن اسمهم"عمر"الذي يبغضه الشيعة، ويترحمون على قاتله"أبي لؤلؤة المجوسي"، فلا عجب أن يلجأ طالب جامعي اسمه عمر، إلى تغيير اسمه، هو وآخرون مثله كثير، طالما أن القتل في العراق يتم على الهوية، وعلى الاسم.
أسلحة جديدة لجيش المهدي
قالوا:"شهدت مناطق بغداد، خاصة ذات التواجد الكثيف لعناصر جيش المهدي مثل مدينة الصدر الشيعية والشعلة... عمليات واسعة النطاق لتوزيع أسلحة حديثة غير مستعملة بينها الآلاف من الرشاشات الخفيفة والمتوسطة، ومدافع هاون وأعتدة وأجهزة اتصال وقاذفات صاروخية وصواريخ ضد الطائرات... مما أثار مشاعر الخوف في المدن العراقية عن الخطط الحربية، التي ينوي أن يقوم بها هذا الجيش المخترق من أطراف متعددة، وقيامه بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، يحث تجري مداهمات ومحاكمات فورية وتنفيذ أحكام إعدام وتعليق جثث الضحايا في أعمدة الكهرباء، وأعمال تشابه ما تقوم به القاعدة والجماعات المسلحة غرب البلاد".
الوطن العربي 24/3/2006
قلنا: على أهل السنة أن يضعوا أيديهم على قلوبهم من هذا السلاح، طالما أن الاحتلال الأمريكي لم يعد يشكل خطرًا على الصدر وتياره.
فرحة لم تتم !
قالوا:"مساعدات إيران لحكومة حماس مرتبطة بموافقة مجلس الشورى الإيراني".
وكالات الأنباء4/4/2006
قلنا: هكذا هو الدعم الإيراني: تصريحات نارية تستقطب عواطف مساكين السنة ، ومن ثم تصبح حبرًا على ورق !!
ثواب سماع الأغاني !!
قالوا:"فتاة أردنية جامعية متأثرة جدًا بسامي يوسف تقول: كنت أسمع آيات من القرآن الكريم وأنا متوجهة إلى الجامعة كل صباح ، الآن أسمع أغاني سامي يوسف الإسلامية ، ألست أحصل على نفس الثواب ؟؟؟"