ربما بدا الوضع العربي مطمئنا إلى أن نتائج المطاردة الأمريكية ستفضي إلى شطب البرنامج النووي الإيراني ولو بالقوة العسكرية، ما يعني أن الموقف العربي لن يكون ذا قيمة في النزاع، والنتيجة هي انتفاء الحاجة إلى تبني موقف عدائي منه ما دام الموقف الأمريكي والدولي على هذه الحال.
والواقع أن هذه الرؤية لها سند كبير من المنطق والحنكة السياسية حتى لو مال التقدير الأصلي إلى القول بخطورة امتلاك إيران للسلاح النووي.
ولكن ماذا لو نجا الإيرانيون بسلاحهم النووي؟
من الواضح أن احتمالًا كهذا لا يبدو كبيرا وإن بقي واردا، وإذا وقع فله حيثياته المختلفة، ذلك أن مسار التراجع الإيراني في اللحظة الأخيرة سيبقى قائما ولا تنفيه التصريحات المتشددة. ما يعزز هذا التقدير هو الدهاء الإيراني التقليدي، وقدرة القيادة على «تجرع السم» في اللحظة المناسبة، إضافة أن الداخل الإيراني ليس منسجمًا في تقديره لوسائل التعاطي مع الضغط الدولي.
في حال انتهت المعركة الإقليمية الكبيرة إلى بقاء السلاح النووي في يد إيران، فسيعني ذلك أن فوضى امتلاك هذا النوع من السلاح ستعم المنطقة، ما سيفقده أهميته مع الوقت، لاسيما في ضوء قدرة الدول العربية، لاسيما الخليجية على شرائه، أكان من روسيا مباشرة أم عن طريق الباكستانيين الذين يدركون أن للسعودية دينا عندهم وهي التي دعمت برنامجهم النووي منذ بدايته.
عمر أكثر الأسماء المطلوبة للقتل في العراق!!
مفكرة الإسلام - 19/4/2006
ارتفع عدد العراقيين السنة الذين قتلوا على أيدي المليشيات الشيعية ممن يحملون اسم عمر إلى 122 شخصًا بعد مقتل طالب في كلية الصيدلة اسمه 'عمر عبد العزيز' على أيدي مليشيات شيعية بعد اختطافه من أمام باب كلية الصيدلة والواقعة في حي اليرموك حيث وجد قتيلًا بعد تعذيبه في إحدى مكبات النفايات.