ونقل مراسلنا في بغداد عن الطبيب عبد الصمد حميد من دائرة الطب العدلي في بغداد قوله: إن عدد السنة الذين قتلوا منذ أحداث سامراء وحتى الأسبوع الماضي ممن يحملون اسم عمر بلغ حتى الأسبوع الماضي 122 شخصًا.
وأضاف أن ما نشره الإعلام الغربي قبل أيام من أن أربعة عشر شخصًا أسماؤهم عمر قتلوا هو كلام صحيح، لكن الذي لا يعرفه الناس أن الأربعة عشر هؤلاء هم وجبة واحدة فقط تم قتلهم في وقت واحد!!
هذا وتمكن مراسل مفكرة الإسلام في العاصمة بغداد من الحصول على الشهداء السنة الذين قتلوا خلال شهر آذار فقط من هذا العام وفي بغداد لوحدها وممن يحملون اسم عمر،وهم كل من: ( أوردت المفكرة أسمائهم رحمهم الله ، الراصد ) .
هذا وقد ذكر المصدر لمراسلنا أن الأسماء أعلاه قتلت بعضها بصورة جماعية والبعض الآخر بصورة انفرادية وذلك بعد اختطافهم من مدارسهم أو كلياتهم أو أماكن عملهم والتلذذ بتعذيبهم قبل قتلهم ورميهم في مناطق تجميع النفايات أو الساحات العامة أو حتى في الشوارع.
وفي سؤال للمتخصص الأردني في الشئون الشيعية الأستاذ أسامة شحادة عن حقيقة مواقف الشيعة الصفويين الحاقدة على عمر بن الخطاب قال: إن ما يشهده العراق هذه الأيام من موجة قتل بشعة طالت المئات ليس على الهوية فقط بل على الاسم 'عمر' لا يمكن للمتابع إدراك حقيقة هذا الجريمة النتنة ولا توقيتها بمعزل عن الفكر والعقيدة الشيعية المحركة لمثل هذه المجموعات الشيعية المتطرفة والوحشية، وذلك أن الفكر الشيعي يحتفل في تاريخ 9 ربيع الأول 'بعيد بابا شجاع' وهو أبو لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وهو الشهر الذي تجري فيه حاليًا عمليات القتل الجماعية والوحشية لمن يحملون اسم 'عمر' .