فقد روى العالم الشيعي نعمة الله الجزائري في كتابه 'الأنوار النعمانية ' 1/108-111 عن ثواب يوم مقتل عمر بن الخطاب فقال: عن حذيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع ولديه الحسن والحسين [عليهم السلام] يأكلون والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يبتسم في وجوههما ويقول: هنيئًا لكما بركة هذا اليوم وسعادته فإنه اليوم الذي يقبض الله فيه عدوه وعدو جدكما ويستجيب دعاء أمكما، كلا فإنه اليوم الذي يفقد فرعون أهل بيتي وهامانهم وظالمهم وغاصب حقهم، كلا فإنه اليوم الذي يفرح الله فيه قلبكما وقلب أمكما.
وقد ذكر الأستاذ فهمي هويدي في كتابه 'إيران من الداخل' ص 313: في شهر يونيو 1985 تلقى أحد رجال الإمام ـ يعنى الخميني ـ مكالمة هاتفية بعد منتصف الليل من مجهول رفض أن يذكر اسمه ولكنه اكتفى بإبلاغه الرسالة التالية: لقد نجحنا في عقد مجلس 'لعن عمر' في مكان ما قرب طهران وفرغنا منه قبل لحظات وسوف ننتظر اليوم الذي يعود فيه احتفالنا 'بقتل عمر' .
وللشيعة أدعية مشهورة تحتوي تكفير ولعن ابن الخطاب كدعاء صنمي قريش الذي وقع عليه الخميني ودعاء زيارة عاشوراء والجامعة.
وفوق هذا أنشأ الشيعة موقعًا على الإنترنت خاصًا بتكفير وسب ولعن عمر بن الخطاب، أما 'بابا شجاع' فقد صنعوا له مقامًا في إيران، يزورونه ويحتفلون به كل عام !!
وقد ألف الشيخ محمد مال الله ـ رحمه الله - كتابًا في الموضوع اسمه 'يوم الغفران احتفال الرافضة بمقتل عمر بن الخطاب'.
وهذا الخبر وغيره كثير أبلغ رد على دعاة التقريب وأنصاره من سذج أهل السنة الذين يظنون أن هذه الطائفية هي ميراث تاريخي قد اندثر ولم يعد له وجود إلا في بطون بعض الكتب الصفراء، ثم هو رسالة إلى علماء السنة في جميع أنحاء المعمورة بخطورة السكوت على تلك الجرائم والمذابح لأهل السنة في العراق.
لمن أراد التوسع http://www.fnoor.com/books/book29.htm .
أسرار مهمة عن تفجير المقامات في سامراء