وقد وفر عملاء قوات القدس أفضل غطاء ومناخ لنشاطاتهم الاستخباراتية والإرهابية في العراق وذلك تحت غطاء (حملة إعمار وترميم الأماكن الدينية ونقل الزوار) ونظرا لأهمية دور هذه المؤسسة في العراق بالنسبة لإيران فقد عين قاسم سليماني قائد قوات القدس العميد حقيقت بور القيادي في الحرس لرئاسة هذه المؤسسة حيث كان منصور حقيقت بور يعمل قائدا لفريق إرهابي تابع لقوات القدس قوامه 5000 عنصر ينشط في تركيا وكانت جميع النشاطات الإرهابية لقوات القدس في تركيا تدار تحت إمرته منذ العام 1993 وحتى العام 2001. وظل على ارتباط وصلة مباشرة مع قائد قوات القدس قاسم سليماني ينفذ جميع مهامه تحت إشراف الأخير.
وبينت المعلومات أن عناصر قوات القدس زاروا مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري أكثر من مرة خلال العام 2005 بذريعة تنفيذ مشاريع إنشائية ويتوافر لديهم استطلاع كامل عن هذه الأهداف ويدعي النظام أن تنفيذ هذه المشاريع يشمل بناء الساحة، وسحب المياه السطحية من أطراف المرقدين وترميم كل من دار الضيافة ودار الشفاء وطلاء القبة والمئذنتين ومشروع تطوير السرداب وبناء ضريح له وتحديث رخام أرضية المرقدين.
الجوانب الخفية لزيارة مقتدى الصدر (لإيران)
كريم ارغنده بور
مختارات إيرانية العدد 68 ـ مارس 2006
نقلا عن الشرق الإيرانية 1/2/2006