فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 7490

ولأهمية هذا الحديث الذي يسلط الضوء على تصرفات المحسوبين على رجال الدين تنشر"الوطن العربي"النص الحرفي لهذا الحديث المهم الذي يطوي بين سطوره إشارات بليغة عن الوضع في العراق.

بداية قال السيد مقتدى الصدر: إن الدور الأساسي للعلماء الناطقين في الحوزة العلمية هو رضا الله سبحانه وتعالى أولا ورسوله وآل بيته ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ فإذا كنا سائرين على خطهم ونهجهم يجب أن يكون طريقنا نفس طريقهم وألا نتعدى حدود الله لا من قريب ولا من بعيد وأن تكون نية أعمالنا لله خالصة لا للدنيا ولا لزخرفها وشركها وحبالها، فلعلك تعمل في مكان صالح ونيتك غير صالحة فبئس العمل ولا ثواب عليه، ولعلك تعمل في مكان طالح ونيتك صافية كعلي بن يقطين (ابن يقطين كان وزيرا في بلاط الخليفة العباسي هارون الرشيد لكنه كان في السر يتعاطف مع ذرية الإمام علي بن أبي طالب خاصة موسى بن جعفر الذي تعرض لاضطهاد الرشيد) .

علي بن يقطين ( علي هذا وزير شيعي خائن للخليفة السني ، انظر بحث ولاء الشيعة لمن . الراصد )

وأضاف: قد تحصل بعض الثوابات إن صح التعبير وتحتمل فيها أشياء سلبية وإيجابية ولكن هذا ليس معناه أن تكون كعلي بن يقطين وهذا استدراك فليس من المعقول أن يكون كل جيش المهدي شرطة أو جيشا... لا.. هذا ليس شرطا لأن ابن يقطين كان واحدا من بين آلاف الشيعة وهذا لا يعني أن يتحول الآلاف من الشيعة إلى علي بن يقطين.

فالصحيح أن الذي كان فيها يصبح علي بن يقطين ونرجو ألا يفسر الكلام بتفسير غيره، وللأسف هنالك قيادات كبيرة لها حجمها تصغر من نفسها، المهم أن تكون نية العمل في مسيرتنا خالصة لله تعالى، فإذا كانت هكذا فبإمكانك أن تقدم شيئا معينا ذا فائدة للأمة...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت