فهرس الكتاب

الصفحة 3856 من 7490

وللأسف انعدمت الثقة بين أفراد المجتمع فلا أحد يثق بالآخر، وليس هنالك من يسمع كلام الآخر فمهما أمرته بالمعروف، فلن يسمعك في هذا الظرف أحد، والسبب لأنك لم تقوم نفسك ويعرف المجتمع هذه الحقيقة.. فصلاح المجتمع يبدأ بصلاح أنفسنا.. نحن بحاجة لنواة صالحة وللأسف لم تتوافر بعد..

إياكم والسياسية

وماذا عن السياسة؟

لا نريد أن نتدخل بالسياسة، ونحول مكاتبنا إلى مكاتب سياسية ومنذ هذه اللحظة نحرم عليكم التعاطي مع السياسة ويترك هذا الأمر لنا وللأسف فإن كثرة التصريحات من هذا الطرف وذاك جعلتنا (ملطشة) أمام الآخرين، وهذا خطأ فادح، فالسياسة محرمة عليكم ولا يجوز التدخل بها ويجب أن تكون مكاتبكم عقائدية وأخلاقية وإصلاحية، وبدون ذلك فإن إغلاقها أفضل لكي نستريح!

الأمر الأكثر أهمية هو نبذ الطائفية بكل أشكالها وعدم الاقتراب منها، بالفعل أو اللسان أو أية حركة ولا بالسلاح ولا بالكتاب أو المقال ولا حتى بكلمة واحدة.. وعلينا في خطابنا أن نميز ونفرق ما بين النواصب وأهل السنة ولا نلصق التهم بالسنة..

وعلينا أن ندرك أن التكفيريين لهم وجود بين الطرفين السنة والشيعة أيضا، وإذا كنت تعتقد أن الشيعة أغلبية والسنة أقلية فإن هذا لا يعطيك الحق شرعا وقانونا وأخلاقا أن تتجاوز عليهم.. فلو هذا يصح لقبلنا تصرفات النظام السابق ولم نعترض عليها..

الأكثرية التي تدعي الحق وتعتقد أنها الفرق الناجية المطلوب منها أن تحترم الأقليات وتهدي الجميع بالطرق الصحيحة.. وليس أن تنفر الناس بسبب اللسان والقلب المليء بـ"الوساخة"! وساخة الدنيا التي انغمسنا بها كلنا بدون استثناء إلا المعصومين..

وأكرر ألف مرة عدم استخدام تسمية (مقتدائي) لأنها خطأ بل كفر.. وعليك أن تبصق بوجه من يرددها والصحيح (صدري) لأنه اسم التيار فلا يجوز ذكر الفرع وترك المؤسس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت