(النظام العربي) يراهن على جر العراق لحرب أهلية تنتهي بطائفة عراقية وترويكا ثلاثية سنية شيعية كردية تحكم العراق كما هو الحال في لبنان وهو هدف (الحرب الأهلية) يبدو بعيد المنال بسبب ما أبداه الشيعة العراقيون من ضبط هائل للنفس في مواجهة جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها وتدمير أقدس مقدساتهم وهي مراقد أئمة أهل البيت عليهم السلام وقتل قادتهم السياسيين مثل السيد محمد باقر الحكيم وعز الدين ياسين وهو الموقف الذي كان يتعين مقابلته بالتقدير والعرفان بدلا من السب والشتم واتهامات التخوين والعمالة.
ودعني أقول لك في النهاية أن (النظام العربي) سيخسر كل رهاناته!!، والاعتراف بالشيعة أمر واقع وحقيقة قائمة ودعك من تلك الشتائم الزعبوطية التي يطلقها البعض بين الفينة والأخرى وسأخبرك بحقيقة يعرفها الكثيرون وهي أن دار الإفتاء المصرية ترجع إلى مذهب أهل البيت في الكثير من الفتاوى بل إن ابن تيميه نفسه رجع إليه في فتاواه المتعلقة بالطلاق.
س: صرح د.زغلول النجار بأن الإعتراف بالشيعة والبهائية هو بذرة فتنة طائفية في مصر؟ مارأيك؟
ج:أما عن زغلول النجار فهو مجرد معلق على تلك الشرائح الملونة وليس له لا في العير ولا في النفير ولا في الفقه ولا غيره وهو كالنائحة المستأجرة ذات الدموع البلاستيكية إياها ومن حقه أن يغضب لغضب من يدفع له وجعل منه نجمًا من نجوم الفراغ العربي المظلم.
أما عن البهائية فلا علاقة لنا بها من قريب ولا من بعيد ولا داعي لخلط الملفين.
س: مالذى أدى بك إلى هجر الجماعة الإسلامية والإخوان إلى الشيعة بعد تخرجك في كلية طب المنصورة؟