ج: الجماعة الإسلامية لم أكن يومًا ما فيها، أما جماعة الإخوان فهي تدعي مجموعة من الادعاءات لا يمكنها إقامة أي دليل على صحتها سواء في قراءة التاريخ أو الفهم الشامل للإسلام أو أنها نواة أمة لا إله إلا الله أو وجوب السمع والطاعة لقائد الجماعة (إمام الأمة المزعوم) وكلها ادعاءات لا تقوم على دليل ولا برهان ومن ثم فقد فارقتهم عام 1985 بعد تخرجي بثمان سنوات وقبل أن أقتنع بصحة منهج أهل البيت بفترة.
س:الشيعة في فكر العامة هم زواج المتعة وتفضيل الإمام علي على سيدنا محمد، وميراث البنت المساوي للولد والتطبير وضرب الصدور والجرح العمدي حتى النزف في احتفالاتهم ....الخ هل هذه المظاهر هو ما يجعل الفكر الشيعي مطارد في مصر بحجة أنه إنكار للسنة؟