أما عن كلمة الرافضة فهي سب وشتم وسوء أدب قائم على أكذوبة تاريخية والقوم لا يقرءون من التاريخ إلا ما يوافق أهواءهم (راجع كتابنا الشيعة والثورة) فذرهم وما يفترون!!.
س: هل هناك مستقبل للشيعة في مصر؟ وهل التجربة الفاطمية كانت ناجحة؟ وما سر هجومك على صلاح الدين الأيوبي و القرضاوي في كتابين منفصلين؟
ج:عن التجربة الفاطمية فيمكنك أن تقرأ تاريخهم لتعرف أي جرم ارتكبه يوسف بن أيوب عندما قام بتدمير كل منجزاتهم مثل دار الحكمة ومكتبة القصر ودار العلم والصناعات التي أسسها الفاطميون ثم تتساءل: هل كانت هذه المنجزات ملكا للفاطميين وحدهم أم ملكا لكل المسلمين؟؟ وإذا كان صلاح الدين أو غيره مخالفا للفاطميين فلماذا قام بتدمير أعظم مكتبات العالم التي احتوت على مليوني كتاب؟؟!!، أما عن صلاح الدين والكتابة عنه فهي ضرورة لكي يعرف الناس سبب تخلفنا الحضاري بدلا من الصراخ الغوغائي والادعاء بأن الغرب وحده هو المسئول عن كل مصائبنا، أريد أن أعرف رأيك في رجل قام بتدمير أهرامات الجيزة 18 هرما باستثناء الأهرامات الثلاث التي عجز هو وابنه المختل عن هدمها؟!، وبالمناسبة لم يجرؤ أحد على الرد على هذه الواقعة، أما عن القرضاوي فقد قمت بالرد على كتابه (تاريخنا المفترى عليه) الذي يدافع فيه عن معاوية بن أبي سفيان ويزعم أنه كان من أعظم حكام العالم وأقربهم للعدل والحكمة وهو المنهج التلفيقي الذي دمر عقل الأمة ولا بد من محاولة وقفه حتى ولو كان بأيدينا العارية.
س: أحترم فيك إصرارك على معتقداتك برغم أنك تسبح ضد التيار ولكن هل لم تتردد بعد اعتناقك للفكر الشيعي وفضلت العودة إلى المذهب السني الذي يوصف بأن أصحابه ومعتنقيه هم الفرقة الناجية؟
ج: أود أن أقول لك أنني أراجع نفسي يوميا لأحافظ على لياقتي الفكرية وفي كل يوم أكتشف المزيد من المعلومات التي تؤكد صحة قراري ولي سؤالان: