* فرق شيعية معتدلة كالإمامية وقسم من الإسماعيلية لا يتبعون للآغاخان . وهنا لابد من التعليق على صفة الاعتدال ، فإما أن يكون المؤلف غير بصير بحقيقة معتقد هذه الفرق ، أو أن هذه الفرق كانت تمارس التقية بدرجة كبيرة جدًا حتى خدعت مثل المؤلف وهو العالم المتبحر ، أو أن هذه الفرق كانت تعاني من جهل كبير بمذهبها بسبب الضعف الدينى العام مما جعلها تقترب كثيرًا من الإسلام وأصبح الاسم شيئًا من التاريخ ، وهذا ما نرجحه ، لكن للأسف لا يوجد من المسلمين من يدرك حقيقة هذا التقارب ويرعاه فجاء الاستعمار فنشر الطائفية من جديد ، وتولاها بعده بعض المتعصبين من هذه الطوائف حتى عادت هذه المذاهب فتية من جديد .
*- شيعة غلاة .
* - فرق ابتعدت عن الإسلام جدًا كالآغاخانية و الدروز .
ثم فصلها:
أ - العلويون: يقول المؤلف إن العقيدة العلوية تطورت بشدة نحو الاقتراب من الإسلام في السنين العشرة الأخيرة ( يقصد الأربعينيات من القرن الماضي ) ( ) ، وذلك بسبب تدريس المنهج الموحد في مناطقهم ، وتحاكمهم إلى محاكم المسلمين ، وأصبح المتدينيين منهم يصلون مع المسلمين ، ويؤكد المؤلف أنه لا توجد صلة بين العلوية وبين الشيعة الإمامية . وحول سبب تسميتهم بالجعفريين يقول المؤلف إن بعض المتعلمين منهم رأوا أن يتخلصوا من العقائد الخرافية والباطنية بالأخذ بمذهب شيعي ، وهناك رأي آخر يورده المؤلف وهو أن الفرنسيين رأوا إلحاقهم بالجعفرية لقطع الطريق على عودتهم للإسلام وذلك بمشورة المستشرقين الفرنسيين .
وهم يتركزون في حمص وحماة ( 60ألفًا في كل منهما ) وفي دمشق 6 آلاف وفي حلب 4 آلاف .