وبسبب بعد المجتمع العلوي عبر التاريخ عن المسلمين ، و ضعف انتمائهم للطائفة بحثوا عن انتماء جديد فكان الانتماء إلى الأحزاب المنحرفة كالحزب القومي السوري ، وهنا ينبه المؤلف لخطورة هذا التوجه بين العلويين مما قد يؤدى"لاتخاذ هذه الأحزاب أو التيارات الفكرية ملجأ والسعي للانحراف بها وإحلال عصبيتها محل العصبية القديمة الموروثة ، وتشويه فكرتها وصياغة الفكرة القومية صياغة يتعمد فيها إقصاء الحضارة الإسلامية والمبادئ التي آمن بها العرب"وهذا ما حصل !!
ب- الإسماعيليون: وهم فئتان في سوريا ، فئة معتدلة تسكن في حماة و حمص واللاذقية ، وفئة من الغلاة ، على اتصال بإخوانهم في باكستان الآغاخانية ، وقد منع الفرنسيون بعض العلماء الذين توجهوا لهذه الفئة بالدعوة و الهداية من دخول مناطق الإسماعيلية ، ويبلغ مجموع الفئتين 40 ألفًا .
ج - الجعفرية: وهم الشيعة الإمامية ، ويبلغ عددهم 15 ألفًا .
د - الدروز: وهم من ناحية العدد يأتون في المرتبة الثانية بعد العلويين ، حيث يبلغ عدد الدروز 125 ألفًا ، ويتركزون في مناطق الحدود بين لبنان والأردن وفلسطين المحتلة ، وهم منفصلون عن المسلمين من القديم ، ويذكر المؤلف أن محاولات الأمير شكيب أرسلان وعارف النكدي لإعادة الدروز للإسلام لم يكتب لها النجاح .
-…فرقة اليزيدية عبدة الشيطان ليس لهم شأن يذكر .
-…المسيحيون ويشكلون 5,12% من سكان سوريا ، وهم فئات ثلاث:
1-…الأرثوذكس وهم غالب المسيحيين ( 70 % منهم ) وهي غير مرتبطة بمركز دينى خارج سوريا . وقد كان لهم مشاركة مع الحركات الوطنية السورية ، وتنتشر الشيوعية في صفوفهم وهم من أبرز الداعين للقومية العربية ولذلك أزاحوا الصبغة الإسلامية عن القومية العربية .
2-…الكاثوليك وهم روم وسريان وأرمن ومارونيون ، وفي الغالب ضد الشيوعية .
3-…البروتستانتية وهم أقلها عددًا ، ويميلون لبريطانيا وأمريكا .