ويشمل أيضًا مجموعة من الملالي الذين ينتمون إلى خط الإمام وكانوا يعرفون بأنهم من أنصار نجل الإمام الخميني"أحمد"ويصنف بعضهم في خانة"اليسار"وينضم إلى هؤلاء مجموعة الإصلاحيين التي وقفت إلى جانب الرئيس السابق محمد خاتمي، أمام"لولب"حركة"التمرد"هذه فهو هاشمي رفسنجاني الذي يقال إن مجموعته هي عبارة عن أخطبوط تمتد أصابعه إلى عدد كبير من الأجنحة والتيارات من خامنئي إلى خاتمي وصولًا إلى شبكات سرية تخترق البازار والمؤسسات الدينية وحتى المؤسسة العسكرية والحرس الثوري، وتجعل منه قادرًا على لعب دور المنقذ وقلب المعادلة الداخلية.
وفي آخر المعلومات أن رفسنجاني يسعى إلى إقناع المرشد بأن الثورة الإسلامية وإيران هما في خطر ويطلب منه تكليفه إنقاذهما بإبعاد خطر نجاد وتياره المتشدد.
والجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يسعى فيها رفسنجاني لدى المرشد إلى"تحييد"رئيس الجمهورية ولجم طموحاته التي تهدد ـ في حال إكمال هذه المجموعة المتشددة سيطرتها ـ مصير المرشد نفسه، فخامنئي يبدي قلقًا شديدًا من التحالف بين القيادات المتشددة في الحرس الثوري والباسيج وبين بعض الجماعات الدينية المتشددة وفي شكل خاص مجموعة آية الله محمد تقي مصباح اليزدي الذي يلعب دور المرشد الروحي للرئيس نجاد والذي يسعى إلى السيطرة على مجلس الخبراء وهو أعلى سلطة في إيران والمؤسسة الوحيدة التي تملك حق إطاحة المرشد. وفي معلومات"الوطن العربي"أن المخاوف من طموحات نجاد ومصباح اليزدي قد ازدادت مؤخرًا مع صدور تقارير سرية تتحدث عن مرض شخصيتين كبيرتين في النظام، الأول هو خامنئي نفسه الذي يقال إنه يعاني من مرض عضال تتفاوت المعلومات حول مدى خطورته.