فهرس الكتاب

الصفحة 3971 من 7490

والثاني هو آية الله علي مشكيني رئيس مجلس الخبراء، وتشير آخر المعلومات إلى أن مشكيني المريض قد دخل مؤخرًا في حالة غياب عن الوعي، وأن وضعه الصحي يتدهور في شكل مقلق، وهذا يعني أن ثمة أزمة كبيرة مرشحة للانفجار على مستوى أعلى سلطة في الدولة تتحكم بمصير المرشد، وكان مشكيني قد استقال قبل أشهر من موقعه كخطيب الجمعة في قم وعين خامنئي مكانه آية الله رضا أستاذي من هيئة علماء قم، وتشكل وفاة مشكيني أو استقالته بسبب المرض مسألة حساسة جدًا بالنسبة للنظام وتسرع في تفجير حرب الملالي خصوصًا وأن هاشمي رفسنجاني الرجل الثاني في مجلس الخبراء يطمح لهذا المنصب وسط معارة غالبية أعضاء المجلس وخصوصًا معارضة آية الله اليزدي الطامح بدوره للسيطرة على هذا المجلس.

ويقال إن الرئيس السابق محمد خاتمي قد وجه مؤخرًا تحذيرًا لخامنئي من مغبة وصول اليزدي إلى رئاسة مجلس الخبراء وانعكاسات ذلك على مصير الجمهورية الإسلامية في هذه المرحلة لحرجة ودعاه إلى وضع حد لسياسة نجاد المتهورة.

وعلى ضوء إدراك ملالي طهران خطورة هذه المرحلة والحاجة إلى خيارات أليمة لتفادي الضربة العسكرية التي يتوقع كثيرون في إيران أن تكون قاضية على النظام رغم العنتريات المعلنة، تبدو حرب الملالي مرشحة للحسم سريعًا لكونها تجاوزت صراع النفوذ السياسي ولعبة التوازنات التي يلعبها خامنئي بين نجاد ـ اليزدي من جهة ورفسنجاني من جهة ثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت