وحول اتباع حزب الله اللبناني يقول أمينة العام سيد"حسن نصر الله": إن الإمام الخميني من وجهة نظرنا، هو المرجع الديني والإمام والمرشد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني، ورغم ذلك فالإمام يعد بالنسبة لنا أعلى وأرفع من هذا، فهو بمثابة رمز الثورة ضد طواغيتنا، والمستكبرين في الأرض، وهو أيضا مبعث أملنا والمستضعفين في كل مكان على هذه الأرض، إذ أنه هو الذي ساعد على إحياء الإرادة ضد قوى الاستكبار، ومن ثم فهو يعد بالنسبة لنا أكثر من مجرد نموذج ومثل ديني، وليس فقط بالنسبة لنا وإنما بالنسبة لكل المستضعفين في الأرض، علما بأن هذه العلاقة بيننا وبين والإمام ترجع حتى قبل الاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1982.
ومن ناحية أخرى، فقد صرح حسن نصر الله ردا على تساؤل: لماذا لبنان تعتبر إيران شريكة لها في النصر، قائلا:"إننا لا نعتبر إيران شريكة حقيقية لنا في هذا النصر بسبب نموذج الإمام الذي قاد بفكره المقاومة في لبنان، ليس بسبب دعمها المستمر، وإنما بسبب فكرها الديني والعقلي الذي قاد كل لبناني إلى اتخاذ الموقف الصحيح وفي الاتجاه الصحيح."
ومما سبق يتضح أن الإمام الخميني كان مصدر السيادة القانونية في حزب الله اللبناني، وفيما يتعلق بهذا الموضوع يقول أيضًا"حسين الموسوي": إننا نتبع الإمام الخميني على مستوى الفكر السياسي والعقائدي والديني.
وفي هذا الصدد، يذكر أحد عناصر حزب الله اللبناني: إننا نعتمد في نهجنا السياسي على مبدأ ولاية الفقيه، والفقيه هنا لا يعرف حدودًا جغرافية، فالفقه الإسلامي قد تطرق لهذا، وتباعا فلا يوجد فرق بين مسلمي لبنان ومسلمي إيران، كما أننا في لبنان لا نعتبر أنفسنا منفصلين عن الثورة الإسلامية في إيران، إضافة إلى أن هدفنا واحد إزاء تحرير القدس، ولولا الدعم الإيراني ما استطاع هذا الحزب تحقيق هذه الإنجازات.
هل يندم خامنئي لاختياره أحمدي نجاد ؟
سركيس نعوم - النهار 9/5/ 2006